Note: English translation is not 100% accurate
بوتين يصف تفجيري فولغوغراد بـ «الجريمة الشنعاء» ودمشق تعتبرهما من تداعيات الحرب على سورية
2 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء زيارة الى فولغوغراد أمس بالهجومين الانتحاريين اللذين أوقعا 34 قتيلا يومي الاحد والاثنين الماضيين ووصفهما بـ «الجريمة الشنعاء» قبل نحو ستة أسابيع فقط من موعد الالعاب الاولمبية التي ستستضيفها سوتشي.
وقال بوتين أثناء زيارة مفاجئة الى هذه المدينة التي يقدر عدد سكانها بنحو مليون نسمة والواقعة على نهر الفولغا، «ان هذه الجريمة الشنعاء التي ارتكبت هنا في فولغوغراد لا تستدعي أي تعليق إضافي».
وأضاف في تصريحات نقلها التلفزيون «لا أهمية لما يمكن ان يقوله المجرمون سعيا لتبرير أفعالهم، فلا تبرير لجرائم ترتكب ضد المدنيين خصوصا النساء والاطفال».
ونسب التفجيران القويان اللذان لم تتبناهما أي جهة الى انتحاريين. وقد لاحظ المحققون أوجه شبه في المتفجرات المستخدمة ما يعزز فرضية هجومين منسقين.
وتفيد معلومات صحافية روسية بأن الانتحارية في محطة القطارات قد تكون مقربة من حركة التمرد التي تسعى الى إقامة دولة إسلامية في القوقاز الروسي.
ويرى عدد من الخبراء ان الاعتداءين قد يكون الهدف منهما اشاعة مناخ من الرعب في البلاد قبل بدء الالعاب الاولمبية في سوتشي، حيث دعا زعيم حركة التمرد الاسلامية دوكو عمروف في يوليو الى منعها «بكل الوسائل».
وأمس الأول وعد بوتين
بـ «مواصلة مكافحة الإرهابيين بقوة وبدون توقف حتى القضاء عليهم كليا».
من جهته ،رأى رئيس مجلس الشعب (البرلمان) السوري محمد جهاد اللحام أن الانفجارين اللذين وقعا مؤخرا بمدينة روسية يأتيان ضمن «تداعيات الحرب الإرهابية على سورية»، ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عنه القول خلال الجلسة الأخيرة من دورة الانعقاد العادية للمجلس أمس الأول: «سورية ماضية في محاربة الإرهاب من أجل القضاء عليه. وتداعيات الحرب الإرهابية على سورية التي تقودها دول استعمارية بأدوات إقليمية بدأت تتسع وبدأت خلايا الإرهاب التكفيري تتمدد لتصل مصر وتونس ولبنان والعراق ومؤخرا مدينة فولغوغراد جنوب روسيا الاتحادية الصديقة».
وقال إن «الحرب الإرهابية الدولية ضد سورية فشلت في تحقيق أهدافها وهي في طريقها إلى الاندحار، رغم الدمار الذي أوقعته المجموعات الإرهابية عبر السيارات المفخخة وقذائف الهاون التي تستهدف المواطنين في بيوتهم ومدارسهم ودور العبادة». ودعا جميع الدول الداعمة لما يسمى «المعارضة الخارجية» إلى العودة لـ «جادة العقل والاقتناع بأنه لا حل في سورية إلا عبر الحوار الوطني والتوقف عن السياسات التي تتبعها والرامية إلى تقويض أي فرصة للحوار بين السوريين وزيادة الفوضى وتأزيم الموقف عبر تزويد الإرهابيين والمرتزقة التكفيريين بالسلاح».