Note: English translation is not 100% accurate
تتحرك في غضون أسبوعين
سفينة «أم في كيب راي» الأميركية أنهت استعدادها وتنتظر الأوامر للإبحار وتدمير «الكيماوي» السوري
4 يناير 2014
المصدر : عواصم - أ.ف.پ - أ.ش.أ

سفينتان روسية وصينية تساهمان في تأمين عملية النقلفي عنبر السفينة الاميركية «ام في كيب راي» الشاسع تم ثبيت المصنعين المتنقلين في الأرض وتم تحميل صهاريج التخزين ولم تعد السفينة تنتظر سوى امر الابحار لتدمير الاسلحة الكيميائية السورية في عرض البحر.
وتشكل سفينة الشحن البالغ طولها 200 متر والتابعة لاسطول الاحتياط ونظاما التحليل بالماء الميدانيين القادرين على «تفكيك» العناصر الكيميائية الاكثر خطورة، مساهمة الولايات المتحدة في التعاون الدولي الذي اقيم من اجل تدمير مخزون دمشق من الاسلحة الكيميائية.
وترسو السفينة في الوقت الحاضر مع «سفينتيها الشقيقتين» في مرفأ قاعدة نورفولك البحرية الضخمة في ولاية فرجينيا.
وقال كابتن السفينة ريك جوردان وهو يرتدي بدلة العمل البيضاء وعلى رأسه خوذة الورشة «أنتظر تلقي الاوامر للابحار» وهو يتوقع صدورها في غضون اسبوعين. وتأخرت العملية في سورية حيث كان يفترض ان تنقل السلطات قبل 31 ديسمبر الماضي حوالي 1290 طنا من الاسلحة الكيميائية الى مرفأ اللاذقية بواسطة شاحنات ومدرعات قدمتها روسيا.
وأعلنت الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان مشكلات لوجستية والاحوال الجوية ادت الى ابطاء العمليات.
ويفترض بعد ذلك شحن العناصر الاكثر خطورة المصنفة في فئة «الاولوية واحد» والتي تدخل في صنع غازي الخردل والسارين من مرفأ اللاذقية في سفينتي شحن تواكبها سفن عسكرية دنماركية ونرويجية وبريطانية الى مرفأ ايطالي.
وهناك تحمل هذه العناصر الكيميائية البالغة زنتها 700 طن بحسب مساعد وزير الدفاع الاميركي فرانك كيندال على متن كيب راي التي ستنفذ عمليات التدمير في المياه الدولية. واقر ريك جوردان بانه لا يعرف الموقع تحديدا.
وبات كل شيء جاهزا داخل السفينة، مع تجهيز المنشآت لاستقبال طاقم من 35 عضوا و63 شخصا مكلفين بعمليات التدمير، فضلا عن الطاقم الامني.
ويشبه عنبر السفينة اهراء شبه خال نصبت فيه خيمة هائلة من البلاستيك الابيض مجهزة بنظام تصفية.
وفي الداخل نصب مصنعي تفكيك الاسلحة الكيميائية، كل منهما مؤلف من حوض سيتم فيه خلط العناصر الكيميائية بالماء لمعالجتها، وهو موصول بعدد كبير من الانابيب والصمامات.
وان كان تدمير الاسلحة الكيميائية في عرض البحر سابقة، الا ان التكنولوجيا التي سيتم استخدامها معتمدة منذ وقت طويل، بحسب ما اوضح آدم بيكر الخبير الكيميائي في المركز الاميركي لازالة الاسلحة الكيميائية.
واوضح الخبير الثلاثيني «انها في جوهرها الآلية ذاتها التي نستخدمها لمخزوننا الخاص من الاسلحة الكيميائية».
وتسمح هذه الآلية بتدمير العناصر الكيميائية بنسبة تزيد على 99% وخفض درجة سميتها الى مستويات مماثلة للمستويات الصناعية الاعتيادية.
وفي خارج الخيمة تمتد انابيب خضراء ضخمة وصولا الى صمامات وستة احواض رمادية ضخمة تخزن فيها المواد الهامدة الناتجة عن عملية التحليل بالماء، حتى يتم التثبت من درجة حموضتها.
وبعدها يتم نقل هذه «المخلفات» التي ستزيد زنتها على 5700 طن بحسب آدم بيكر، الى احواض اخرى بيضاء منصوبة على هياكل وتم تثبيتها على احد الجسور السفلى من السفينة.
وسيعهد بها بعد ذلك الى شركات معالجة متخصصة في النفايات الصناعية، مع جميع العناصر الكيميائية السورية الاخرى وقد اطلقت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية بشأنها استدراج عروض دوليا موجها الى القطاع الخاص.
ويشارك الطراد «بطرس الأكبر» الروسي والفرقاطة «يانتشينج» الصينية في تأمين عملية نقل الأسلحة الى الخارج.
وقال وايشتاين كفارفينج، المتحدث باسم قيادة عملية نقل الأسلحة الكيماوية السورية «إن سفينتين حربيتين روسية وصينية ستوفران مزيدا من الأمن لعملية نقل الأسلحة، وانهما لن تكونا تحت القيادة الدانماركية - النرويجية، لكن سيتم التنسيق بشكل وثيق معهما».