Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف يعلن دعمه للمعركة ضد تنظيم القاعدة
عشرات القتلى من «داعش» في اشتباكات مع مقاتلي المعارضة في حلب وإدلب
5 يناير 2014
المصدر : عواصم - وكالات

قتل العشرات من عناصر تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المعروفة بـ «داعش» ومناصريهم خلال اشتباكات جرت مع مقاتلي المعارضة السورية في ريفي حلب وادلب شمال سورية، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ونشطاء.
وذكر مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان «36 عنصرا من الدولة الاسلامية في العراق والشام ومناصريها قتلوا خلال اشتباكات جرت مع مقاتلي المعارضة السورية في ريف حلب الغربي وريف ادلب الغربي الشمالي».
ومن القتلى 26 عنصرا من الدولة الاسلامية المعروفة بـ «داعش» بالاضافة الى 10 مقاتلين تابعين للواء اسلامي كان قد بايع الدولة واستهدفهم المقاتلون عند حاجز في بلدة حزانو الواقعة في ريف ادلب.
وأشار مدير المرصد الى مقتل 17 مقاتلا معارضا ينتمون الى كتائب اسلامية وغير اسلامية واكثر من 5 عناصر ينتمون الى جبهة النصرة خلال الاشتباكات مع داعش جرت في المنطقة، كما قام المقاتلون باسر ما لا يقل عن 100 مقاتل من الدولة الإسلامية خلال هذه الاشتباكات التي بدأت فجر يوم الجمعة في المنطقة.
بدوره، اعلن تحالف «جبهة ثوار سورية» ان مقاتليه اقتحموا مقرات «داعش» وقتلوا واسروا اعداد كبيرة من مقاتلي الدولة في حلب وادلب.
ففي محافظة ادلب شمال غرب سورية، قال المرصد ان مقاتلين من الجبهة اقتحموا مقرات «داعش» في بلدة تلمنس وسيطروا عليها وصادروا الاسلحة الموجودة فيها واسروا بعض عناصر الدولة الإسلامية.
كما اقتحم مقاتلون من «جبهة ثوار سورية» مقرات الدولة الاسلامية في العراق والشام في بلدة معرشورين في ادلب وتم تحرير المعتقلين وبينهم رئيس تحرير مجلة ثقافية محلية اعتقل منذ عدة أيام من بلدة كفرنبل.
وفي محافظة حلب شمال سورية قال المرصد السوري أن اشتباكات عنيفة دارت بين جيش المجاهدين ومقاتلي الدولة الاسلامية في قرية الجينة بريف حلب الغربي، ما ادى الى سيطرة جيش المجاهدين على القرية وانباء عن اسر ما لا يقل عن 60 من عناصر الدولة الاسلامية.
وتوجهت تعزيزات عسكرية لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام من مدينة الباب باتجاه بلدة مارع التي دارت في محيطها ومحيط مدينة اعزاز اشتباكات عنيفة بين الجبهة الإسلامية ومقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام. وكانت جبهة ثوار سورية قد دعت في بيان لها المنتسبين الى (داعش) من السوريين الى تسليم اسلحتهم في اقرب مقر تابع للجبهة واعلان تبرئهم منها.
وطالب بيان الجبهة المقاتلين الاجانب بالانضمام الى جبهة ثوار سورية او اي فصيل آخر تابع للجيش الحر بسلاحهم او مغادرة سورية خلال اربع وعشرين ساعة.
واعتبر البيان الذي اورده المرصد السوري ان المعارك التي تخوضها داعش مع الجيش الحر تصب في خدمة نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
سياسيا، اعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان اصدره أمس عن دعمه «الكامل» للمعركة التي يخوضها مقاتلو المعارضة ضد المنتمين الى تنظيم القاعدة.
واعتبر الائتلاف انه «من الضروري ان يستمر مقاتلو المعارضة بالدفاع عن الثورة ضد ميليشيات الرئيس السوري بشار الاسد وقوى القاعدة التي تحاول خيانة الثورة» اثر اشتباكات عنيفة اندلعت صباح الجمعة بين مقاتلي المعارضة وجهاديين كانوا قد انضموا اليهم في معركتهم ضد النظام السوري.