Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تعلن استعدادها لتدمير بقايا الأسلحة الكيماوية السورية على أراضيها
10 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت وزارتا الخارجية والدفاع الالمانيتان في بيان مشترك أمس ان ألمانيا ستدمر بقايا من الاسلحة الكيميائية السورية على أراضيها.
وأكدت الوزارتان «بناء على طلب من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية قررت الحكومة الفيدرالية ان تكون المانيا مستعدة للمساهمة بشكل كبير في تدمير الاسلحة الكيميائية السورية». وأوضح البيان الذي يتناول بالتفصيل «التنفيذ العملي» للعملية، ان ألمانيا «لديها الرغبة والقدرة» على ازالة بقايا من هذه الاسلحة الكيميائية على أراضيها.
وقد أكد ذلك، وزير الخارجية الألماني، فرانك ـ فالتر شتاينماير، وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الدنماركي، هولغر نيلسن أمس، إن الدول التي تأخذ واجباتها الدولية على محمل الجد عليها ألا ترفض المساعدة في البرنامج الدولي للتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية.
وأشار إلى «أننا في الحكومة الألمانية، قررنا بالتالي، المساهمة في القضية، نظرا لما لدينا من مهارات تقنية متطورة لتدمير البقايا الكيمائية».
وكشف أن الجيش الألماني لديه القدرة على التخلص من هذه البقايا في مدينة مونستر بغرب البلاد، مشيرا الى ان شركة «جي إي كيه ايه» الألمانية المتخصصة في التخلص من المواد الكيماوية القتالية وبقايا الأسلحة ستشارك في عمليات تدمير الاسلحة الكيماوية السورية.
وأفادت معلومات بأن الشركة التي تتخذ من مدينة مونستر غربي ألمانيا مقرا لها ستساهم في التخلص من عدة أطنان من مادة «هيدروليسات» الكيماوية
والتي لا تمثل سلاحا كيماويا بشكل كامل بل مادة تشبه النفايات الصناعية السائلة.
الى ذلك، ذكرت مجموعة إنفيدر البلجيكية لإدارة النفايات أنها تبحث المشاركة في مناقصة لتدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية وعبرت رسميا عن اهتمامها بالأمر لدى منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية.
وقال متحدث باسم شركة إنفيدر التي يقع مقرها في ميشيلين «هناك مناقصة ونحن شركة من الشركات التي تنظر فيما هو مطلوب».
وتابع قائلا: «يمكن التقدم بعرض هذا الشهر لكننا لن نفعل ذلك إلا بعد موافقة السلطات الإقليمية والاتحادية».
وإنفيدر شركة خاصة تدير عمليات في بلجيكا ودول أوروبية أخرى ويعمل لديها 1600 موظف وتحقق إيرادات سنوية تبلغ حوالي 400 مليون يورو (544 مليون دولار).