Note: English translation is not 100% accurate
احتدام المعارك واستمرار حالة السخط على تصرفات التنظيم
«داعش» تسيطر بشكل «شبه كامل» على الرقة و«الباب» في حلب
14 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

احتدمت المعارك بين تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ «داعش» من جهة وبين الجيش الحر والكتائب الإسلامية الأخرى من جهة أخرى، في الرقة وحلب بالتزامن مع قصف عنيف من قبل قوات النظام واشتباكات مع الجيش الحر شمل كل جبهات القتال في سورية بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتمخضت المعارك عن سيطرة داعش «بشكل شبه كامل» على مدينة الباب في ريف حلب، وغالبية المناطق في محافظة الرقة.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «سيطر مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام بشكل شبه كامل على مدينة الباب» شمال شرق حلب، كبرى مدن شمال سورية.
وأشار إلى استمرار «سماع أصوات إطلاق رصاص في الباب، لم يعرف ما اذا كانت ناتجة عن اشتباكات أو عمليات تمشيط».
وتعرضت الباب وبلدة تادف المجاورة لها لقصف من الطيران الحربي السوري، أدى إلى مقتل 21 شخصا على الأقل الأحد، بحسب المرصد.
في المقابل وإلى أقصى الشمال الشرقي لحلب على مقربة من الحدود التركية، حقق مقاتلو المعارضة السورية في «الجبهة الإسلامية» و«جيش المجاهدين» و«جبهة ثوار سورية» تقدما على حساب داعش في مدينة جرابلس.
وقال المرصد في بريد إلكتروني «دارت بعد منتصف ليل الأحد - الاثنين اشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية من جهة ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب الأخرى المقاتلة في جرابلس، وسط تقدم» لهذه الأخيرة.
وأوضح أن مقاتلي الكتائب «سيطروا على مبنى البريد وحاصروا مبنيي السجن والمركز الثقافي» في جرابلس.
واندلعت المعارك في جرابلس مساء الأحد اثر انتهاء المهلة التي حددتها الكتائب لمقاتلي داعش للانسحاب منها من دون قتال، بحسب المرصد.
وتسود حالة من السخط في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام ضد الدولة الإسلامية التي يتهمها منتقدوها بممارسات قتل وخطف وتسلط وتطرف في تطبيق الشريعة الإسلامية.
وتزامن ذلك مع قصف القوات النظامية لمناطق في بلدة الجديدة قرب مطار كويرس العسكري ووردت معلومات عن مقتل وجرح نحو 20 جنديا من القوات النظامية في كمين للكتائب الإسلامية المقاتلة بعد منتصف ليل امس داخل مبنى الإسكان العسكري بمنطقة الشيخ سعيد في حلب.
ودارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الكتائب الإسلامية ومقاتلي داعش في منطقة الفوج 111 وجمعية طلس بريف حلب الغربي ما أدى لمصرع ثلاثة مقاتلين من الكتائب المقاتلة وسيطرة الكتائب الإسلامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة على المنطقة كما نفذ مقاتلو (داعش) حملة دهم واعتقال في منطقة سد الشهداء وناحية أبو قلقل في ريف مدينة منبج طالت عددا من المواطنين.
وفي جبهة أخرى، قال المرصد في بيان إن اشتباكات عنيفة دارت أمس بين مقاتلي داعش والكتائب المناوئة لها في القسم الشرقي من مدينة الرقة شمال شرق سورية وحي المعتز والمناطق المحيطة به وشارع المنصور فيما تسيطر داعش على غالبية المناطق في محافظة الرقة.
ودارت الاشتباكات العنيفة في محيط مدرسة حطين بمدينة الرقة وسط معلومات مؤكدة عن تقدم داعش في مدينة الرقة وسيطرتها على مدينة الطبقة بعد اتفاق على انسحاب الكتائب الإسلامية منها.
وذكرت بعض المصادر أن «داعش» أعدمت العشرات من مقاتلي الكتائب المناوئة قرب منطقة «الكنطري» على بعد نحو 80 كيلومترا شمال مدينة الرقة.
وفي محافظة ريف دمشق دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة المعارضة على أطراف مدينة الزبداني وسط قصف القوات النظامية لمناطق في المدينة في حين دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني ومقاتلي لواء أبو الفضل العباس الذي يضم مقاتلين موالين للنظام من جنسيات سورية وأجنبية من جهة ومقاتلي جبهة النصرة وعدة كتائب إسلامية مقاتلة في محيط بلدة بيت سحم ترافقت مع قصف القوات النظامية مناطق في البلدة.