Note: English translation is not 100% accurate
مقداد: الاستخبارات الغربية تتعاون أمنياً مع دمشق وحكومات غربية تجري اتصالات لإعادة ديبلوماسييها
16 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ يو.بي.أي
كشف نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد أن مسؤولي أجهزة استخبارات بعض البلدان الغربية التي تعلن مناهضتها للرئيس بشار الأسد زاروا دمشق لمناقشة التعاون الأمني مع حكومته. وأضاف أن دولا غربية تجري اتصالات مع حكومة بلاده لإعادة دبلوماسييها إلى دمشق.
وقال مقداد في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): «لن أدخل في التفاصيل ولكن الكثيرين منهم زاروا دمشق بالفعل».
واعتبر مقداد أن هذه الاتصالات تظهر فيما يبدو وجود خلاف بين السلطات السياسية التي تطالب الرئيس بشار الأسد بالتنحي وبين المسؤولين الأمنيين في بعض البلدان المناوئة للأسد.
وقد ساندت القوى الغربية المعارضة السورية بالكلمات لكنها أحجمت عن تقديم مساعدات مادية لها.
وقال مقداد: «بصراحة لقد تغيرت الروح»، مضيفا أنه حينما تطلب هذه البلدان التعاون الأمني مع سورية فإن هذا علامة فيما يبدو على انفصام بين القيادات السياسية والأمنية.
وسئل مقداد هل يؤكد أن الاستخبارات البريطانية أجرت اتصالات مع سورية فرد بقوله: «تلقينا طلبات من عدة دول. بالطبع البعض منهم ينتظرون ما سيسفر عنه مؤتمر جنيف والبعض يقولون إنهم يستكشفون الاحتمالات، بينما يقول البعض الآخر إنهم يرغبون بالتعاون معنا أمنيا لأن الإرهابيين الذين يرسلونهم من أوروبا الغربية الى تركيا ثم الى سورية تحولوا الى مصدر تهديد لهم».
وقال المقداد إنه «لن يسمي أجهزة الاستخبارات الغربية، لكن العديد منها زار دمشق، كما أن دولا غربية تجري اتصالات مع الحكومة السورية لإعادة دبلوماسييها إلى دمشق بعد سحبهم من هناك». وأشارت «بي بي سي» إلى أن وزارة الخارجية البريطانية امتنعت عن التعليق بحجة أنها لا تناقش المسائل الاستخباراتية، لكن مصادر مطلعة أكدت أن اجتماعات جرت بين مسؤولين استخباراتيين غربيين وسوريين.
وكان المقداد كشف أن ممثلين عن بعض الدول الغربية اتصلوا بحكومة بلاده بشأن التعاون في مجال مكافحة «الجهاديين».
واتهم نائب وزير الخارجية السوري من قبل دولا غربية بـ «دعم تنظيم القاعدة بشكل مباشر أو غير مباشر لتصعيد الحرب في بلاده»، ومن وصفهم بالأغبياء العرب بـ «خدمة المصالح الغربية».
وتشعر البلدان الغربية بالقلق لوجود متطرفين إسلاميين أجانب في صفوف مقاتلي المعارضة سافروا الى سورية للانضمام إلى القتال الذي مضى عليه قرابة ثلاثة أعوام للإطاحة بالأسد.