Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى «إحياء سنة النبي محمد» صلى الله عليه وسلم
الأسد: خطر الفكر التكفيري بات يهدد العالم
16 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذر الرئيس السوري بشار الأسد من أن «خطر الفكر الوهابي بات يهدد العالم».
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان تصريحات الأسد جاءت خلال استقباله وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والوفد المرافق له، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة والتحديات المشتركة التي تواجه دولها وشعوبها وفي مقدمتها ما وصفته الوكالة بـ «آفة الإرهاب والفكر التكفيري المتطرف». ونقلت الوكالة عن الوزير الإيراني تأكيده «على توحيد الجهود بين دول المنطقة لمواجهة هذه التحديات ومكافحة الإرهاب لتحقيق الأمن والاستقرار فيها».
وأضافت ان الأسد حذر «من أن خطر الفكر الوهابي بات يهدد العالم بأسره وليس دول المنطقة فحسب» مؤكدا «أن الشعب السوري وبعض شعوب المنطقة باتت تعي خطورة هذا الفكر الإرهابي ويجب على الجميع المساهمة في مواجهته واستئصاله من جذوره».
وجرى خلال اللقاء بحث التحضيرات الجارية لمؤتمر «جنيف2» إذ عبر الوزير الإيراني عن دعم طهران لسورية قيادة وشعبا في سعيها لإنجاح المؤتمر، مجددا التأكيد على أن حل الأزمة في سورية هو بيد السوريين أنفسهم وهم المخولون فقط في تحديد مستقبل بلدهم.
وكان ظريف أعلن لدى وصوله الى دمشق في وقت سابق أمس انه سيعمل على تنسيق المواقف لإعادة الهدوء الى سورية.
ونقلت (سانا) عن ظريف قوله انه سيعمل على تنسيق المواقف والسعي البناء لإعادة الهدوء والأمن إلى سورية.
وأضاف أن الهدف من زيارته هو المساعدة في خروج مؤتمر «جنيف2» بنتائج لصالح الشعب السوري.
من جهة اخرى استقبل الأسد داعيات التعليم الشرعي في مساجد دمشق وريفها والثانويات والمعاهد الشرعية بحضور د. محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف، بحسب مانقلت وكالة الاتباء السورية «سانا».
وقالت وكالة الانباء السورية ان اللقاء «تناول واقع العمل الدعوي في سورية وضرورة تطوير الخطاب الديني بحيث يبنى على الفكر والتحليل والحوار وأهمية الربط بين الدين وما يحصل على أرض الواقع».
وبحسب «سانا» فقد «أشاد الأسد بالتجربة الرائدة والناجحة للدعوة النسائية في سورية والتي لا يوجد لها نظير في أي من الدول العربية والإسلامية، مؤكدا الترابط بين دور الداعيات والأمهات في بناء العقول وإنارة الفكر لأن الفكر هو الذي يقضي على الإرهاب ومحاولات تدمير المجتمع اللذين تتعرض لهما سورية». وشدد على أن «لكل فرد دورا وطنيا يقوم به في هذه المرحلة لإعادة بناء ما تهدم خلال السنوات الأخيرة»، مؤكدا أن دور «الوسط الديني له أهميته في هذا المجال من خلال غرس القيم الاخلاقية التي هي نواة أي مجتمع ناجح ومستقر ومن خلال محاربة الأفكار المتطرفة والتكفيرية ونشر الدين الإسلامي الصحيح والمعتدل واحياء سنة النبي محمدصلى الله عليه وسلم القائمة على الوسطية».
بدورهن، أكدت الداعيات حرصهن من خلال عملهن على بناء شخصية إسلامية متكاملة يكون ولاؤها للدين والوطن وأشدن في هذا المجال بمشروع تطوير المناهج التربوية الشرعية الذي تقوم به وزارة الأوقاف وشكرن الرئيس على اهتمامه بالنهوض بالتعليم الديني في سورية.