Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تسعى إلى هدنة وتبادل للأسرى والمعتقلين في سورية
لافروف يحذّر من محاولات تحجيم تمثيل المعارضة السورية في «جنيف 2»
17 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن قلق بلاده من محاولات تقليل عدد جماعات المعارضة السورية التي يجب أن يحضر ممثلوها مؤتمر «جنيف 2» للسلام في سورية.
وقال: «من الواضح أن الأمر يستلزم عقد أكثر من جولة (من مباحثات جنيف)، ولهذا لن ينتهي «جنيف 2» في الثاني والعشرين من يناير وإنما سيبدأ».
وأضاف في مؤتمر صحافي عقب ختام لقائه بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو أمس: «تقلقنا محاولات تقليل عدد جماعات المعارضة السورية التي ستشارك في جنيف 2»، مؤكدا أن بلاده ترى ضرورة أن يشارك العدد الأكبر من جماعات المعارضة السورية في مؤتمر «جنيف 2» الدولي حول سورية، المقرر في مدينة مونترو السويسرية 22 الجاري».
وأشار لافروف إلى «أن الدعوات للمشاركة في «جنيف 2» يرسلها الأمين العام للأمم المتحدة، لافتا إلى أننا نولي الأمين العام ثقتنا ونرفض أن يضغط أي كان عليه».
ووصف لافروف مواقف بلاده وسورية وإيران من الأزمة السورية بانها لا تختلف عن مواقف العديد من الدول الأخرى، قائلا إن «موقف دولنا الـ 3 من الأزمة السورية ليس فريدا».
ونفى وجود أي مشاريع ثلاثية بين موسكو وطهران ودمشق وقال: «نجري محادثات مع جواد ظريف، ومع وليد المعلم. لكن هذا لا يعني وجود أي مشروع ثلاثي».
إلى ذلك، أوضح مصدر بالخارجية الروسية بشأن الترتيبات القادمة في سورية ان الحديث يدور عن عملية هدنة محلية مع تبادل الأسرى والمعتقلين وضمان الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المطوقة والمحاصرة من قبل القوات الحكومية وفصائل المعارضة المسلحة.
وقال المصدر الديبلوماسي الروسي لوكالة أنباء «إيتار تاس» أمس: «إن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيصل إلى موسكو اليوم في زيارة عمل، لافتا إلى أن المباحثات معه ستطرق إلى مشكلة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118 والمساعدة العملية من جانب روسيا في مجال تنفيذ عملية تدمير الترسانة الكيميائية السورية، وجعل سورية منطقة خالية من السلاح الكيميائي مع التركيز على الصعوبات الموجودة في هذا المجال».
ولفت المصدر إلى ان جدول أعمال اللقاء يتضمن كذلك النواحي الملحة في العلاقات الروسية ـ السورية وموضوع مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية الروسية للسكان المتضررين في سورية.