Note: English translation is not 100% accurate
ظاهرة «الجهاديين الأوروبيين» في سورية
18 يناير 2014
المصدر : بيروت
«شبكة التوعية ضد التطرف» التي أسسها الأوروبيون في سبتمبر 2011، ويعمل فيها 700 خبير ومتخصص، ستقوم برعاية مؤتمر دولي حولي «المقاتلين الأجانب» في سورية مع تفاقم ظاهرة الجهاديين الأوروبيين في سورية وتجاوزهم عتبة الـ 1200 مقاتل (وربما أكثر من ذلك بكثير بعدما تحدث الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند منن ذهاب حوالي 700 فرنسي للقتال في سورية)، ومن المقرر عقده في الأشهر الأولى من العام الحالي.وسيجمع المؤتمر صناع القرار، وممثلين عن جميع القطاعات ذات الصلة بالقضية، كي يمكن تجنب مزيد من تدفق «الجهاديين» ولإنضاج آلية للتعامل مع العائدين والتهديد الذي يحملونه، سواء المباشر لجهة إمكانية استثمار الخبرة القتالية للقيام بأعمال إرهابية، أو الخطر «الكامن» لمن يحملون ايديولوجيا الجهاد مثل «فيروس» يمكن ان ينشط في أي وقت.
الدول الأوروبية الأكثر تعرضا لظاهرة «الجهاديين» تعمل على إفهامهم ان طريقهم إلى سورية هي في اتجاه واحد. وتقوم هذه الدول، وتحديدا فرنسا وبلجيكا، بتكييف قوانينها ليمكن اعتقال «الجهاديين» حال عودتهم، وتحويلهم إلى القضاء.
وتعمل هذه الإجراءات على إغلاق طريق عودة هؤلاء، فهي تلوح لهم بالعقاب أكثر مما تساعدهم بتعهد المساعدة وإعادة الاندامج، ومن كثرة حديث المسؤولين الأوروبيين عن خطر عودة «الجهاديين» يبدو مفهوما أنهم سيوفرون كثيرا إذا بقوا وواجهوا مصيرهم حيث يقاتلون. من هنا يبدو مفهوما الانتقاد المبطن لخبراء المفوضية، ودعوتهم الدول الأوروبية لتوفير شبكات أمان اجتماعي لمن يريد «التوبة».