Note: English translation is not 100% accurate
ترحيب أميركي وغربي بقرار الائتلاف المشاركة في «جنيف2»
20 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
وصف وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، تصويت الائتلاف الوطني السوري المعارض، لمصلحة المشاركة في مؤتمر «جنيف 2» لحل الأزمة السورية بأنه شجاع ويصب في مصلحة كل السوريين.
وأصدر كيري بيانا رحب فيه بتصويت الائتلاف «من أجل المشاركة في المؤتمر المنعقد بعد غد الاربعاء، وقال ان هذا تصويت شجاع يصب في مصلحة كل السوريين الذين عانوا بشكل رهيب من وحشية نظام الأسد والحرب الأهلية من دون نهاية».
وأضاف كيري انه بالتصويت لمصلحة المشاركة في جنيف 2 الذي يتخذ من التفاوض لإنهاء الحرب مهمة له، اختارت المعارضة طريقا سيقود إلى مستقبل أفضل لكل السوريين.
وأكد ان الولايات المتحدة ستواصل دعم المعارضة السورية فيما تنطلق في أفضل فرصة للتوصل إلى مرحلة انتقالية سياسية عبر التفاوض كما حدد في بيان «جنيف 1»، بما في ذلك الموافقة المتبادلة على تأسيس جسم انتقالي حاكم يمارس سلطة تنفيذية كاملة، تشمل الجيش والأجهزة الأمنية.
وأشار كيري إلى انه فيما نمضي في العملية الانتقالية السياسية، سنستمر في المطالبة بوضع حد لاستخدام النظام صواريخ سكود وبراميل متفجرة وأسلحة مروعة ضد المدنيين وسنستمر في الدفع لوصول المساعدات الإنسانية وإطلاق المعتقلين وعودة الصحافيين وعمال الإغاثة الذين أخذوا رهائن.
وقال كيري نحن نعلم جميعا ان العملية المقبلة ستكون صعبة، ولكنني أقولها مباشرة للشعب السوري: سنقف إلى جانبكم في كل خطوة خلال رحلة تحقيق الحرية والكرامة التي يستحقها كل السوريين.
من جانبه، رحب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بـ «هذا الاختيار الجريء الذي جاء رغم الاستفزازات وأعمال العنف التي يقوم بها النظام إنما هو اختيار للبحث عن حل سلمي».
وقال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة انه يرحب بمشاركة الجماعات المعارضة. وأردف قائلا في بيان «أتطلع لتشكيل المعارضة بسرعة وفدا يمثل بشكل واسع تنوع المعارضة السورية بما في ذلك المرأة».
هذا الترحيب الغربي جاء بعد اعلان الائتلاف الوطني الموافقة على حضور محادثات السلام الدولية المقرر أن تبدأ في سويسرا الاربعاء، وقال: لأول مرة ان ثلاثة من قوى المعارضة المسلحة تريد المشاركة أيضا.
وقال لؤي صافي المتحدث باسم الائتلاف الوطني لرويترز ان جماعة جند الشام وجبهة ثوار سورية وجيش المجاهدين تريد ان يكون لها ممثلون ضمن الوفد في المحادثات. ولم يعرف على الفور الدور الذي قد تلعبه هذه الجماعات.
وقال صافي ان جماعة مقاتلة رابعة هي الجبهة الاسلامية لم تقرر بعد ما اذا كانت ستحضر أم لا. وهذه الجبهة اكبر من الجبهات الثلاث الاخرى معا.
من جهته، أكد الرائد عصام الريس المتحدث باسم جبهة ثوار سورية اهتمام جماعته بالمشاركة.
وأردف قائلا لرويترز ان جبهة ثوار سورية وجبهتين رئيسيتين أخريين تريد ان تمثل في جنيف ولكنها لن ترسل زعماء ألويتها.
وقالت مصادر ان الاجتماعات مع الجبهة الاسلامية تجري ايضا في اسطنبول.
في المقابل، قال خالد خوجة عضو الائتلاف لرويترز امس الأول ان التصويت غير قانوني وان جماعته تفكر في تقديم طعن رسمي.
وقال المكتب الإعلامي للائتلاف إن 58 عضوا من بين من حضروا التصويت وافقوا على حضور المحادثات مقابل رفض 14 فيما امتنع ثلاثة آخرون عن التصويت.
وأكد خالد صالح رئيس المكتب الاعلامي للائتلاف لرويترز انه كان تصويتا صعبا. وأضاف ان عملية جنيف 2 ستكون معركة سياسية وإعلامية، وان الائتلاف قرر ضرورة خوضها الى جانب الحرب على الأرض.