Note: English translation is not 100% accurate
بان كي مون يخص صاحب السمو بالشكر على دوره الكبير في مساعدة الشعب السوري
23 يناير 2014
المصدر : مونترو - وكالات


خص الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالشكر على دوره الكبير في مساعدة الشعب السوري. وأشار الأمين العام في كلمته خلال افتتاح مؤتمر «جنيف 2» للسلام في سورية الى رعاية صاحب السمو للمؤتمر الثاني للمانحين الذي استضافته الكويت الاسبوع الماضي والتبرعات السخية التي تقدمت بها الكويت، وقدم شكره كذلك للالتزامات التي قدمت في مؤتمر المانحين الثاني الدولي الذي عقد في الكويت الاسبوع الماضي.
هذا وقد شدد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد خلال القائه كلمة الكويت، على ان مؤتمر «جنيف 2» مطالب بإعادة التأكيد على المبادئ التي وردت في وثيقة «جنيف 1» باعتبارها إطارا دوليا مناسبا لتنفيذ عملية انتقال سلمي للسلطة في سورية وتحقيق تطلعات الشعب السوري.
وأوضح ان الكويت قد تجاوبت مع دعوة كي مون للاستجابة للوضع الانساني المتفاقم في سورية فاستضافت المؤتمر الدولي الاول للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية «كويت 1»، وقدمت مساهمة بمبلغ 300 مليون دولار.وأضاف انه مع تفاقم الازمة السورية والتدهور المتسارع والخطير للأوضاع الانسانية فيها تداعى المجتمع الدولي امام مسؤولياته وواجباته وشارك بفعالية متميزة الاسبوع الماضي في المؤتمر الدولي الثاني للمانحين «كويت 2»، حيث التزمت الكويت بتقديم تعهد لدعم عمليات الاغاثة الانسانية في سورية بمبلغ نصف مليار دولار.
تباين وجهات النظر بين واشنطن وموسكو
بداية متوترة لـ «جنيف2».. والمعلم يتحدى كيري ويصف وفد المعارضة بـ «الخونة والعملاء»
اختتمت في مونترو السويسرية أمس وقائع اليوم الأول من مؤتمر «جنيف2» في أجواء من التوتر شابت اللقاء الأول بين وفد النظام السوري ووفد من المعارضة، منذ اندلاع الأزمة السورية قبل نحو 3 سنوات.وكانت بداية المؤتمر صعبة حيث شهدت تبادل التهم بـ «الخيانة» و«الإرهاب» بين رئيس وفد النظام وزير خارجيته وليد المعلم ورئيس وفد المعارضة أحمد الجربا، اضافة الى سجال بين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمعلم بسبب طول كلمة الأخير.
وعبر وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف- عرابا هذا المؤتمر- عن مواقف مختلفة حيال تشكيل حكومة انتقالية لسورية.
وفي حين قال كيري ان «بشار الأسد لن يكون جزءا من أي حكومة انتقالية» بناء على وثيقة مؤتمر «جنيف1»، حذر لافروف من «محاولات تفسير هذه الوثيقة بشكل او بآخر».واكد لافروف ان التسوية «لن تكون سهلة ولا سريعة».وفي موقف تحد لكل من كيري والمعارضة قال المعلم «لا أحد في العالم.. سيد كيري.. له الحق بإضفاء الشرعية أو عزلها أو منحها لرئيس أو حكومة في سورية إلا السوريين». ووصف ممثلي المعارضة الجالسين قبالته بـ «الخونة» و«العملاء لأعداء سورية».
وفي المقابل، دعا رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا في كلمته الوفد الحكومي السوري الى توقيع وثيقة «جنيف1» من أجل «نقل صلاحيات» الرئيس بشار الأسد الى حكومة انتقالية.
سجال بين مون والمعلم
شهدت الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «جنيف 2» حول سورية جدلا بين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس وفد النظام السوري وليد المعلم بعد ان تجاوز خطاب المعلم الوقت الزمني المقرر سلفا لكلمات الوزراء واسترسل لأكثر من 25 دقيقة في كلمة طويلة.
وبعد ان قرع الجرس المحدد لوقت الكلمات تدخل مون لتنبيه المعلم الذي طلب وقتا إضافيا وأصر على استكمال الكلمة وقال «انت تكلمت 25 دقيقة أنا قطعت كل تلك المسافة بالطائرة لأتحدث عن سورية، أعطني بضع دقائق فقط».