Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنهما سيجتمعان اليوم في قاعة واحدة
الإبراهيمي: وفدا النظام السوري والمعارضة وافقا على مبادئ «جنيف1»
25 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات


قال المبعوث العربي والدولي لسورية الأخضر الإبراهيمي: إن وفدي النظام السوري والمعارضة قبلا بمبادئ بيان «جنيڤ1» كأساس للنقاش.ونفى الابراهيمي في مؤتمر صحافي بعد لقائه امس على انفراد وفدي المعارضة والنظام السوري، مغادرة أي من الوفدين لا اليوم السبت ولا غدا، خاصة أن طرفي المباحثات انخرطا في العملية امس، وسيتم عقد اجتماع اليوم في قاعة واحدة.واعترف الابراهيمي بصعوبة تحقيق هدف اجتماع وفدي النظام والمعارضة في قاعة واحدة. وقال: في أحاديثنا كنا ندرك أن العملية صعبة ومعقدة، ولكن هناك حالة من الجو الايجابي التي عبر عنها الطرفان، وكما تعلمون فان العملية برمتها مبنية على البيان الختامي لـ «جنيڤ1»، والطرفان يتفهمان ويتقبلان هذا الأمر.وأضاف الابراهيمي: هذا هو أساس مناقشاتنا وسنسعى للعمل على كيفية المصادقة على هذا البيان أو القرار 20/18 من قبل مجلس الأمن. واستطرد المبعوث الدولي في سورية ليقول مجددا: «لن نتوقع أن يكون الأمر بغاية السهولة لكن يدرس الطرفان ما الذي ينتظر منهما، وعمليا كنت تحدثت إلى الصحافة وقلت لهم إن الأمر ينتقل من سيئ إلى أسوأ، واليوم الوضع مأساوي فعلا».وما تزال المعارضة خلال هذه المرحلة من المفاوضات تصر على موضوع المرحلة الانتقالية ومستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، بينما يتحدث وفد الحكومة عن أهمية مكافحة الإرهاب كمنطلق وعنوان عريض للمفاوضات.وكانت قد لوحت دمشق في وقت سابق من أمس بالانسحاب من مؤتمر «جنيڤ 2» المخصص للبحث عن حل للأزمة السورية، في حال لم يتم عقد جلسات عمل «جدية» اليوم بين الوفد الرسمي ووفد المعارضة، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري.وذكر التلفزيون في شريط عاجل أن «وزير الخارجية السوري وليد المعلم أبلغ المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي بأنه إذا لم تعقد جلسات عمل جدية اليوم فإن الوفد الرسمي السوري سيغادر جنيڤ نظرا لعدم جدية وجهوزية الطرف الآخر».أما بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد وأحد أعضاء الوفد السوري في «جنيڤ 2»، أعلنت أن الوفد لم يأت إلى مونترو للحديث عن السلطة بل لمناقشة الإرهاب.وأوضحت شعبان ـ في تصريح خاص لقناة «العربية» الإخبارية أمس أن الوفد جاء من أجل مناقشة قضية الإرهاب الذي يسفك دماء السوريين وليس الحديث عن انتقال السلطة.من جانبه، أعلن الائتلاف السوري المعارض أنه لن يقبل بخوض مفاوضات مباشرة مع النظام في جنيڤ قبل أن يقر الأخير بقبوله بنقل السلطة وفقا لقرار مؤتمر «جنيڤ ـ 1».وقد رفض الوفدان السوريان دخول قاعتي المحادثات، وسط مساع لتجنب انهيار المفاوضات، حيث سعى الموفد الدولي والعربي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي، إلى إجراء مفاوضات منفصلة مع وفدي المعارضة والنظام السوري في جنيڤ.هذا وأكدت متحدثة باسم الأمم المتحدة أمس أن وفدي النظام والمعارضة السوريين لن يجلسا إلى طاولة واحدة لدى بدء مفاوضات، وذلك وسط خلافات حادة حول بيان «جنيڤ 1» الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية بصلاحيات واسعة.وأكدت مصادر في وفد النظام لوكالة «فرانس برس» رفضها أي «شروط مسبقة» قبل بدء المفاوضات، في حين شددت مصادر الوفد المعارض على التزام النظام «جنيڤ 1» كشرط للجلوس إلى طاولة واحدة.وقـــالـت أليساندرا فيلوتشي «يجب أن نكون صبورين ونرى تطور المسألة»، متحدثة عن وجوب «أن تحصل نقاشات مكثفة لمعرفة أي مسار سنسلكه»، مشيرة إلى أن الإجراءات التي أبدى الوفدان استعدادهما للمضي فيها أمس الخميس، باتت موضع شك.واعتبر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن «المشكلة أن هؤلاء الناس «في إشارة إلى المعارضين» لا يرغبون في عقد السلام.يأتون إلى هنا مع شروط مسبقة لا تتوافق في أي شكل مع «جنيڤ -1»، وتتعارض مع رغبات الشعب السوري وحتى مع خطط الأخضر الإبراهيمي». وأضاف «كان الاقتراح أن نأتي إلى هنا، ويجلس وفد الحكومة السورية إلى يمين الطاولة، والمعارضة على الطرف الآخر.يبدو أن المعارضة لم تقبل هذه الصيغة».وتابع: «بالطبع نحن مستعدون للجلوس في الغرفة نفسها، وإلا لم أتينا إلى هنا؟».بدوره، شدد وزير الإعلام عمران الزعبي على أن «الرئيس بشار الأسد سيكمل ولايته وفقا للدستور السوري الذي يسمح له بالترشح مجددا» إلى الانتخابات التي من المقرر أن تجري منتصف العام 2014.أضاف «هذه مسألة منتهية والانتخابات المقبلة يمكن أن يكون هناك مرشحون آخرون وفقا للتعديلات الدستورية الموجودة»، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات «ستكون شفافة وديموقراطية وإذا نجح الرئيس بشار الأسد يكون رئيسا للجمهورية وإذا نجح شخص آخر يكون رئيسا للجمهورية».واعتبر أن المعارضين «يخشون الوصول إلى صناديق الاقتراع».