Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
أكراد سورية
25 يناير 2014
المصدر : بيروت
أعلن الأكراد السوريون حكومة إقليمية في منطقة شمال شرق سورية (القامشلي) يوم الثلاثاء عشية محادثات سلام سورية في سويسرا، واتخذت الخطوة بعد رفض القوى الدولية طلب الأكراد إرسال وفد خاص بهم الى محادثات السلام، ويصر الزعماء المحليون على أنهم لا يخططون للانفصال وإنما يعدون دستورا محليا ويهدفون إلى إجراء انتخابات في أوائل العام الحالي. ويقولون إن هذا ليس استقلالا ولكنه «إدارة ديموقراطية محلية».
وتعرف قوة المقاتلين الرئيسية في المنطقة الكردية السورية باسم وحدات الدفاع عن الشعب المرتبطة بحزب الاتحاد الديموقراطي، ويستقي الحزب ووحدات الدفاع فكرهما من حزب العمال الكردستاني في تركيا وأصبحت صور زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان منتشرة الآن في شمال شرقي سورية، والى جانب تشكيل الكيانات العسكرية والسياسية، أنشأ الحزب أيضا شركة نفطية هي سادكو ومجلسا للاقتصاد والتنمية.
وفي بلدتي القامشلي والحسكة يضطرب توازن القوى، مازال جيش الأسد وبعض الميليشيات الموالية له يسيطرون على أجزاء من القامشلي بما في ذلك وسط المدينة وقاعدة عسكرية قريبة والمطار، ومازالت الرحلات الجوية سارية من القامشلي إلى دمشق. أما بقية المدينة التي كان يعيش فيها 200 ألف شخص قبل الصراع فهي تحت سيطرة قوات الشرطة الكردية التي تعرف باسم «أسايش وحلفاؤها»، وحتى الآن بدا أن الجانبين يتعايشان جنبا إلى جنب.
وينظر معارضو حزب الاتحاد الديموقراطي إلى مشروعاته الاجتماعية المقترحة بعين الريبة ويقولون إن الأسد سلمه السلطة في محاولة لإضعاف المعارضة. ويضيف المعارضون أن الخطوات التي تبدو انها ترمي الى الحكم الذاتي تقوض الانتفاضة السورية ولن تصبح سوى تمثيلية ستنكشف إذا انتصر الأسد على أعدائه، فعندئذ ستسحق كل المكاسب الكردية.