Note: English translation is not 100% accurate
السفينة المخصصة لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية تبحر من أميركا باتجاه «المتوسط»
29 يناير 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أن السفينة العسكرية الأميركية «ام في كابي راي» المجهزة بمعدات لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية، أبحرت أمس الأول من مرفأ نورفولك (شرق الولايات المتحدة) باتجاه مرفأ جيويا تورو في ايطاليا.
وقال متحدث باسم الپنتاغون هو الكولونيل ستيفن وارن إن السفينة ستصل إلى المرفأ الإيطالي في منطقة كلبريا «خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع». وبعد وصولها إلى مرفأ جيويا تورو ستنقل السفينة على متنها حوالي 700 طن من الأسلحة الكيميائية السورية التي تدخل في تركيبة غاز الخردل وغاز السارين قبل أن تبحر مجددا إلى المياه الدولية من اجل تدمير هذه الأسلحة. وستنقل هذه الأسلحة من مرفأ اللاذقية السوري على متن سفن نروجية ودنماركية إلى مرفأ جيويا تورو الإيطالي في ظل مواكبة امنية، وقد أبحرت شحنة ثانية من الأسلحة الكيميائية الاثنين الماضي من مرفأ اللاذقية بعد الشحنة الأولى التي ابحرت في السابع من يناير، حسب البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وجهز الجيش الاميركي السفينة «ام في كابي راي» بمنشأتين قادرتين على «تدمير» الأسلحة الكيميائية الخطيرة جدا.
وقال الپنتاغون في بيان إن «الرواسب التي تنتج عن تدمير الأسلحة الكيميائية لن تلقى في البحر أو في الهواء».
وسوف تسلم هذه المواد الكيميائية التي تمثل اكثر من 5700 طن حسب ادم بيكر وهو خبير كيميائي في المركز الأميركي لتدمير الأسلحة الكيميائية، إلى شركات خاصة لمعالجتها في فضلات صناعية.
وبالاضافة الى افراد طاقم السفينة الاميركية المؤلف من 35 عنصرا، سوف يكون على متن السفينة ايضا 63 شخصا مكلفين بالقيام بعمليات تدمر الأسلحة الكيميائية. كما سيكون على متنها أيضا فريق امني عسكري، حسب الپنتاغون الذي لم يوضح ما إذا كان سيتم تأمين مواكبة للسفينة خلال عملية تدمير الأسلحة الكيميائية، وستتطلب هذه العمليات ما بين 45 و90 يوما.
وذكر الپنتاغون انه «من مسؤولية نظام الأسد نقل الأسلحة الكيميائية إلى مرفأ اللاذقية من اجل تسهيل نقلها للقيام بعملية تدميرها».
ودعا دمشق أيضا إلى «تكثيف جهودها من اجل الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها الدولية» التي حددت مهلة تنتهي في 30 يونيو من اجل تدمير الأسلحة الكيميائية السورية.