Note: English translation is not 100% accurate
مدير المخابرات الوطنية الأميركية: اتفاق التخلص من الكيماوي عزز وضع الرئيس السوري
واشنطن تتهم سورية بالتلكؤ في تسليم «الكيماوي» وموسكو: الضغوطات الأميركية تهدف إلى الإطاحة بالأسد
6 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

كيري يدين القصف الحكومي الوحشي بالبراميل المتفجرة لمدينة حلب اتهمت الولايات المتحدة الأميركية، الحكومة السورية بالتلكؤ في تسليم ترسانتها من الأسلحة الكيمياوية بهدف التخلص منها.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس أن مساعد وزير الخارجية الأميركي أندرو ويبر أدلى بهذا التعليق بعدما تخلفت الحكومة السورية عن شحن أسلحتها وفق الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة وروسيا بين سورية والأمم المتحدة. وكان مسؤولون أميركيون وبريطانيون قد أعربوا عن مخاوفهم الأسبوع الماضي بسبب فشل السلطات السورية في الالتزام بالمواعيد النهائية لشحن معظم العناصر الكيمياوية السامة لديها خارج البلاد.
بدوره، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن اتهام بلاده بعدم التزامها بعدم نزع أسلحتها الكيميائية هو حملة ظالمة وكاذبة، مؤكدا أن دمشق لاتزال ملتزمة بتنفيذ الاتفاق.
وأضاف المقداد في تصريحات أوردتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس أن بعض الدول تعوق تنفيذ اتفاق الأسلحة الكيميائية ولم تف بالتعهدات التي قدمتها لمساعدة سورية في هذا الشأن.
من جانبه، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي، ألكسي بوشكوف، إن التصريحات الأميركية التي تتهم الحكومة السورية بالتأخر عن المواعيد المقررة لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية تهدف إلى إخضاعها لضغط دائم والمطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن بوشكوف، قوله في مؤتمر صحافي، أمس، إن مهمة من يدلي بتصريحات من هذا القبيل، متطلعا إلى الإطاحة بالحكومة السورية الحالية، أن يخضع الحكومة السورية لضغوط سياسية وإعلامية متواصلة.
وأكد أن هذه الاتهامات تتماشى مع سعي الولايات المتحدة الأميركية إلى ممارسة الضغط الدائم على سورية، والمطالبة بإطاحة الأسد باعتباره رجلا شريرا.
إلى ذلك، اعتبر مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر أن الاتفاق الذي أبرم العام الماضي للتخلص من الأسلحة الكيماوية السورية جعل الرئيس بشار الأسد في وضع أقوى.
وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية التي أوردت الخبر، امس، «إن كلابر، الذي كان يدلي بإفادة في جلسة استماع للجنة المخابرات بمجلس النواب في الكونغرس لم يفسر النتيجة التي استخلصها».
ونقلت وكالة الأنباء عن كلابر قوله «إن حكومة الأسد ستظل في السلطة على الأرجح في غياب اتفاق ديبلوماسي على تشكيل حكومة انتقالية جديدة»، موضحا أنه يتوقع استمرار الوضع الحالي لفترة أطول بحيث لا يستطيع لا النظام ولا المعارضة تحقيق انتصار حاسم.
كما اعتبر كلابر أن نقل الأسلحة يتم «بإيقاع بطيء» ولم يغادر سورية إلى الآن سوى شحنتين تبلغ زنتهما الإجمالية 53 طنا.
أما مدير وكالة المخابرات المركزية جون برينان وردا على أسئلة رئيس اللجنة النائب الجمهوري مايك روجرز فقال «إن المتشددين المرتبطين بالقاعدة أقاموا معسكرات تدريب في سورية والعراق وقد تستخدم في شن هجمات في المنطقة وخارجها».
وأضاف برينان «سورية تطرح عددا من التحديات لمصالح الأمن القومي الأميركي فيما يتعلق باحتمال امتداد القتال في سورية إلى دول مجاورة، وكذلك فيما يتعلق بمخاوف متزايدة على صعيد الإرهاب».
من جهة أخرى، ندد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالاستخدام «الوحشي» للبراميل المتفجرة من قبل نظام الرئيس السوري بشار الأسد في قصف حلب الذي أسفر عن مقتل العشرات من السوريين.
وقال كيري إن «كل يوم تتساقط البراميل المتفجرة على حلب، فهذا يذكر العالم بالوجه الحقيقي للأسد»، مضيفا «أنه أحدث عمل همجي يرتكبه النظام الذي ارتكب حملات تعذيب منظمة بالأسلحة الكيميائية وتجويع مجتمعات بأكملها عن طريق منع إيصال المواد الغذائية إلى المدنيين السوريين وهم في أمس الحاجة اليها».
وأوضح كيري في بيان له أوردته شبكة «سكاي نيوز» البريطانية صباح امس «أمام هذا الواقع المريع لا يمكن للشعب السوري على الإطلاق الموافقة على حكومة شرعية يكون الأسد جزءا منها».
وأضاف الوزير الأميركي «بينما تسعى المعارضة السورية جنبا إلى جنب مع المجتمع الدولي إلى التوصل إلى حل لإنهاء الصراع في سورية، إلا أن نظامي الأسد وروسيا يتصديان لهذه الخطوة».