Note: English translation is not 100% accurate
عزاها إلى دعم حزب الله والحرس الثوري الإيراني
كيري يقر بتزايد قوة الأسد منذ توقيع الاتفاق حول السلاح الكيميائي
7 فبراير 2014
المصدر : واشنطن - يو.بي.أي
أقر وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بأن قوة الرئيس السوري بشار الأسد تزايدت منذ توقيع الاتفاق حول تدمير ترسانة سورية الكيميائية، ولكنه أكد أن نظام الأسد عاجز عن الفوز عسكريا، معتبرا أن صموده يعود لدور حزب الله وإيران.
وقال كيري، لشبكة «سي أن أن» الأميركية تعليقا على اعتبار مدير جهاز الأمن القومي الأميركي، جيمس كلابر، ان الاتفاق على تدمير السلاح الكيمائي السوري أدى إلى تقوية الأسد، وسط تقارير دولية عن مماطلته بتسليم الأسلحة، إن كلابر محق لجهة تزايد قوة الأسد منذ توقيع الاتفاق حول السلاح الكيميائي.
غير أن كيري أعاد السبب إلى دور حزب الله والحرس الثوري الإيراني والقتال الداخلي بين فصائل المعارضة، مضيفا لقد حسن الأسد موقعه قليلا، ولكنه ليس بطريقه لتسجيل انتصار، فما من حل عسكري للصراع والجميع متفق على ذلك.
ولفت الوزير الأميركي إلى تزايد مد الإرهاب القادم إلى سوريا، والمواجهات بين فصائل المعارضة التي تقلص من جهودها بمواجهة الأسد، إلى جانب تزايد دور حزب الله والحرس الثوري الإيراني الذي شكل نقطة تحول بالنسبة للأسد.
وقال إن الوضع حاليا يتلخص ببساطة بأن الأسد ليس بطريقه لتسجيل انتصار، ولكنه أيضا ليس على طريق الهزيمة، وبالتالي هناك حالة مراوحة.
واعتبر أن الاتفاق حول السلاح الكيميائي نقطة مهمة بمسار الأزمة، ويمثل تقدما واضحا، مشيرا الى أنه حصل بعض التباطؤ بالفعل خلال الشهر الأخير، ولكننا أثرنا القضية، وأظن أن الملف سيسرع الآن.
وأضاف كيري أن الأمر الأهم الذي يقوله كلابر ويدركه الجميع هو أن أمورا كثيرة حصلت منذ أن لوحنا بتوجيه ضربة عسكرية ضد سوريا.. فقد كان الأسد يستخدم تلك الأسلحة ضد شعبه، ولكنه الآن عاجز عن ذلك، وبالتالي فقد قضينا على أداة كان يستخدمها من دون رحمة ضد الشعب.
وحول مؤتمر جنيف 2 اعتبر كيري أن الجهود الديبلوماسية تمكنت للمرة الأولى من جمع المعارضة والنظام في سوريا على طاولة المفاوضات، معتبرا أن وفد المعارضة السورية ظهر أكثر فاعلية من النظام، كما تصرف أفراده كرجال دولة، مبديا اعتقاده بأن سلوك النظام السوري في المفاوضات أحرج حتى روسيا، أقرب الحلفاء إليه.