Note: English translation is not 100% accurate
بعد إجلاء عدد من المحاصرين ودخول بعض المساعدات
الحكومة والمعارضة تتبادلان الاتهام بخرق الهدنة في حمص
9 فبراير 2014
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ
تبادلت السلطات السورية وناشطون معارضون أمس الاتهام بخرق الهدنة التي أعلنت في أحياء حمص القديمة التي تحاصرها قوات النظام منذ أكثر من 600 يوم، وذلك غداة اجلاء نحو 80 شخصا من اصل نحو 3 آلاف محاصر في ظروف مروعة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن محافظ حمص طلال البرازي قوله إن «المجموعات الإرهابية المسلحة قامت بخرق الهدنة في مدينة حمص القديمة عبر إطلاق قذائف هاون على مبنى قيادة الشرطة في منطقة الساعة القديمة».
وأشار المحافظ إلى انه «تم توجيه القادة الميدانيين بالتحلي بأعلى درجات ضبط النفس لإنجاز عملية إخراج المدنيين المحتجزين من قبل المجموعات المسلحة في حمص القديمة». واتهم ناشطون، من جهتهم، النظام السوري بتعطيل عملية إدخال المساعدات الغذائية وإخراج المدنيين المحاصرين من المدينة القديمة. وتحدث الناشط يزن الحمصي من حمص القديمة في بريد إلكتروني عن «استهداف المنطقة المحاصرة وبالتحديد المناطق القريبة من مكان دخول قوافل مساعدات الأمم المتحدة في منطقة السوق والحميدية داخل الأحياء المحاصرة، بعدد من قذائف الهاون مصدرها الأحياء الموالية، في خرق للهدنة التي يفترض أن تمتد من الساعة السادسة صباحا إلى الساعة السادسة مساء».
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سماع دوي خمسة انفجارات عند الساعة الثامنة والنصف من صباح أمس في أحياء حمص المحاصرة.
وأشار المرصد إلى أن نشطاء في هذه الأحياء اتهموا «القوات النظامية بإطلاق قذائف هاون على المنطقة» التي كان من المفترض أن تدخلها أمس المساعدات الإنسانية. وقال ناشطون إن سيارتين دخلتا بالفعل إلى هذه المناطق وان قذائف هاون سقطت بالقرب منهما.
بدوره، حذر الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان أمس «من أن فشل» إدخال المساعدات «سيكون مدمرا بالنسبة للمدنيين الأبرياء الموجودين في المناطق المحاصرة». لكن مصدرا حكوميا قال لـ«فرانس برس» إن المساعدات جاهزة لدخول المدينة القديمة بانتظار «إفساح المجال لها للدخول».
ويأتي ذلك غداة خروج ما يقارب الـ 83 من النساء والأطفال وكبار السن من هذه الأحياء المحاصرة منذ اكثر من عام ونصف العام اثر اتفاق يقضي بإجلاء المدنيين وتوزيع المواد الغذائية والمعدات الطبية أعلن عنه الخميس بين الأمم المتحدة والحكومة السورية ومسلحي المعارضة بعد أشهر من المفاوضات. وقال ناشطون معارضون إن الاتفاق يتضمن اتفاقا غير معلن لوقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام.
وأشارت المنظمة الدولية إلى أن الاتفاق «سيسمح بتقديم مساعدة حيوية لنحو 2500 مدني» في حمص القديمة.