Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي: مفاوضات «جنيف 2» لا تحرز تقدماً يذكر
12 فبراير 2014
المصدر : جنيف ـ أ.ف.پ ـ رويترز

عقد وفدا المعارضة السورية والنظام جلسة مشتركة مع الوسيط الاممي الاخضر الابراهيمي في اليوم الثاني من المرحلة الثانية من مفاوضات «جنيف2» أمس، كما اعلنت المتحدثة باسم الابراهيمي.
ويبدو أن مصير الجولة الثانية سيكون مشابها للجولة التي جرت الشهر الماضي، حيث قال المبعوث الدولي ان المحادثات لا تحرز تقدما كبيرا. وأضاف في مؤتمر صحافي في جنيف بعد الاجتماع المشترك لوفدي المعارضة والحكومة السوريين «بداية هذا الأسبوع كانت شاقة كما كانت في الأسبوع الأول. لا نحرز تقدما كبيرا. بالطبع حتى تنطلق بحق فنحن بحاجة إلى تعاون الطرفين هنا إضافة إلى دعم كبير من الخارج».
وقال الإبراهيمي إنه يعتزم تقديم تقريره إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
من جانبه، جدد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أمس التأكيد على أن وفد النظام السوري لن يناقش أي بند آخر قبل الانتهاء من بند الإرهاب.
لكنه أكد في مؤتمر صحافي، بعيد انتهاء الجلسة التزام الوفد الحكومي ببيان جنيف بشكل كامل، وأوضح جئنا لنناقش كل شيء والبند الأول في بيان جنيف هو القضاء على الإرهاب، غير أنه أشار إلى أن الائتلاف يوجه الى مناقشة أمور كالهيئة الانتقالية لأنهم لا يريدون التقدم على طريق الحل في سورية، معتبرا أن هذه التعليمات تأتيهم عبر قصاصات من الخارج، متهما الائتلاف بعدم الرغبة في الدخول في أي نشاط سياسي وبالخروج ببيانات بعيدة عما يدور في الاجتماعات.
وأشار إلى أن الوفد الحكومي أصر على ضرورة وجود جدول أعمال واضح، مؤكدا أن هذا الوفد مستمر في جنيف وفي الاجتماعات للوصول الى حل للأزمة.
وإذ أكد أن أي حوار يجب أن يتم بين الأطراف السورية فقط، قال نحن منفتحون على أي نوع من المحادثات أيا كانت مدتها.
وردا على اتهام المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض لؤي الصافي للنظام بالارتباط بتنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المعروفة اختصارا بـ «بداعش»، وصف المقداد ذلك بهراء وجنون.
لكن صافي أكد في وقت سابق ان فريقه قدم أدلة خلال جلسة المفاوضات، تثبت علاقة النظام السوري بـ «داعش». ولفت إلى أن وفد المعارضة طالب بوضع جدول زمني للمفاوضات منعا للمماطلة التي يمارسها النظام.
وكشف مبعوثون إن وفدي الحكومة السورية والمعارضة وقفا دقيقة حدادا على قتلى ثلاثة أعوام من الصراع.
وقال أحمد جقل عضو وفد المعارضة لرويترز إنه يأمل أن يكون الوقوف دقيقة حدادا إشارة الى تحسن الأجواء هذه المرة. وأضاف أن المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي اقترح أن يناقش الجانبان وقف العنف أمس وأن يناقشا تشكيل هيئة حكم انتقالية اليوم، غير أن ذلك سبب خلافا ين الجانبين وتعطلت المفاوضات.
بدورها، قالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن الجلسة الصباحية المشتركة بدأت بالوقوف دقيقة حدادا «على أرواح شهداء قرية معان بريف حماة وشهداء سورية»، في اشارة الى الاتهامات التي وجهتها السلطات السورية لمسلحي المعارضة بقتل 42 شخصا يوم الأحد في معان التي يقطنها علويون.
لكن منذر اقبيق المتحدث باسم الائتلاف أكد أنه لم يسقط قتلى من المدنيين في معان.
وأضاف أنه كانت هناك معركة بين مقاتلي الجيش السوري الحر وقوات الرئيس بشار الأسد والميليشيات الموالية له وأنه كان جرى إجلاء المدنيين من القرية منذ أكثر من ستة شهور. وتابع أن كل الضحايا قتلوا في الاشتباكات.