Note: English translation is not 100% accurate
منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تستبعد تدمير الترسانة السورية في المواعيد المحددة
16 فبراير 2014
المصدر : امستردام ـ رويترز
قالت مصادر لـ «رويترز» أمس الأول إن النظام السوري تخلى عن 11% فقط من أسلحته الكيماوية، سلمها على 3 شحنات وإنه لن يتمكن على الأرجح من الالتزام بالمهلة التي حددتها الاتفاقية مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لتسليم كامل ترسانته الكيماوية البالغة 1300 طن تقريبا، بحلول منتصف هذا العام.
لكن 3 مصادر في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تشرف على عملية التخلص من الأسلحة الكيماوية السورية مع الأمم المتحدة بموجب اتفاق روسي ـ أميركي قالت إن الحكومة السورية سلمت شحنة ثالثة هذا الأسبوع تحتوي على 54 طنا متريا من الهكسامين ـ وهي مادة خام تستخدم في صنع المتفجرات ـ مما يجعل إجمالي الكمية التي سلمتها حتى الآن أكبر من 140 طنا بقليل.
وقالت المصادر إن هذا يشتمل على نحو 5% فقط من أخطر المواد الكيماوية.
وقال أحد المصادر «فلنكن صادقين. لم يتم بعد تسليم أهم المواد باستثناء شحنة ضئيلة في البداية. "وهذا يعني أن هناك تأخيرا شديدا في الالتزام بجدول المواعيد المقرر».
وأضاف «عليهم أن يسرعوا حتى نتمكن من الوفاء بالمهلة. كان يفترض أن نكون جاهزين (للبدء في عملية التدمير) منذ 10 أيام لكننا لم نبدأ».
وتنقضي مهلة أخرى في نهاية مارس وهي المهلة المقرر أن يتم فيها تدمير أخطر المواد الكيماوية بما فيها غاز السارين والخردل خارج البلاد.
وقال مصدر آخر يشارك في العملية «بدلا من أن نقول إنهم سلموا 11% يمكننا القول إنهم متخلفون بنسبة 89% عن جدول المواعيد المقرر».
ويحمل عدم الالتزام بمهلة الـ 30 من يونيو مضمونا سياسيا خطيرا إذ أن كلا من واشنطن وموسكو أعطى مصداقية كبيرة لعملية إزالة الأسلحة الكيماوية التي توسط فيها وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف.
وأرسلت الولايات المتحدة السفينة (كيب راي) المزودة بمعدات خاصة لتحييد المواد الكيماوية في البحر وتقول إنها تحتاج 90 يوما لتدمير نحو 500 طن متري من المواد الكيماوية الخطرة.
وسيكون على سورية لبلوغ ذلك الهدف أن ترسل عشرات الشحنات في الأسابيع المقبلة. وتقول المصادر إن ذلك يبدو أمرا غير مرجح.وقد تجنب الرئيس السوري بشار الأسد في موافقته على التخلي عن أسلحة الدمار الشامل خطر التعرض لضربات صاروخية تقودها الولايات المتحدة وهو احتمال ثار بعد هجوم بالغاز السام شهده ريف دمشق في 21 أغسطس الماضي وأودى بحياة مئات من النساء والأطفال.وقد عزا النظام تأخيره في تسليم المواد الكيماوية إلى الوضع الأمني.وطلبت حكومة الأسد تجهيز أكثر من 12 حاوية تستخدم في نقل المواد الكيماوية بطلاء معدني وأجهزة لتعديل الشفرات اللاسلكية ومعدات رصد المواد المتفجرة لضمان سلامة الشحنة.
وقالت الأمم المتحدة إنها تعتقد أن لدى سورية كل المعدات التي تحتاجها وإن عليها أن تسرع من العملية.
ومن المفترض نقل الأسلحة الكيماوية من نحو 10 مواقع في أماكن متفرقة من البلاد إلى ميناء اللاذقية الشمالي، حيث تشحن على سفن دنماركية ونرويجية.
وقالت المصادر ان من المتوقع وصول 5 حاويات مدرعة هذا الأسبوع و10 حاويات أخرى الشهر المقبل.
لكنها أشارت إلى ان الحاويات المدرعة تمثل عقبة لوجيستية جديدة في عملية دولية معقدة ومكلفة.
فالحاويات المدرعة التي تمولها الأمم المتحدة ثقيلة جدا بحيث ستحد من الشحنة الكيماوية التي يمكنها حملها.
ولابد من نقل الشحنة إلى حاويات أخرى عندما تغادر منطقة الحرب حتى يتسنى استخدام الحاويات المدرعة من جديد.