Note: English translation is not 100% accurate
معارك عنيفة بين المعارضة السورية والنظام على تخوم يبرود
18 فبراير 2014
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
تجددت المعارك العنيفة أمس بين قوات النظام السوري وكتائب المعارضة المسلحة على تخوم يبرود في منطقة القلمون.
وتركزت المواجهات في محيط راس المعرة والساحل وهما معقلان للمعارضة في المنطقة حيث يحاول الجيش وحليفه الرئيسي حزب الله أحكام الخناق على يبرود.
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد لـ«فرانس برس» إن سلاح الجو «ألقى براميل متفجرة على ضواحي يبرود لقطع الإمدادات عن مقاتلي المعارضة في المدينة وتهجير المدنيين»، حيث يستخدم هذا التكتيك أيضا ضد أحياء المعارضة في حلب.
ويقول عالم الجغرافيا فابريس بالانش الخبير في الشؤون السورية إن «يبرود هي آخر المدن الكبرى التي تسيطر عليها المعارضة في منطقة القلمون بعد سقوط دير عطية والنبك في الخريف الماضي بأيدي الجيش السوري، ويبرود الواقعة على مسافة تقل عن 10 كيلومترات من الطريق السريعة دمشق-حمص، تطرح تهديدا على سلامة هذا المحور».
وأوضح أن مقاتلي المعارضة يشنون «من يبرود هجمات على المناطق الموالية للنظام مثل معلولا وصيدنايا ويهددون حتى دمشق شمالا».
وأضاف أن النظام في حال تمكن من السيطرة عليها «سيتمكن من التركيز على الدفاع جنوبا عن دمشق المهددة بانتظام من الهجمات» التي تشن من القطنيرظة ودرعا.
وكما كان الحال بالنسبة إلى القصير في يونيو سيكون النصر «رمزيا لرفع معنويات قواته، ويجب تحقيق انتصارات صغيرة مماثلة ليكون التصدي للمعارضة فعالا».
وقبل اندلاع حركة الاحتجاج في مارس 2011 كان يقيم في يبرود 30 ألف نسمة بينهم 90% من السنة و10% من المسيحيين.