Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر تحت إشراف الجربا بعد إقالة إدريس سلاح نوعي قريباً وتصعيد في درعا مقابل تصعيد النظام في القلمون
19 فبراير 2014
المصدر : بيروت
يقول رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا إنه يفاوض بيد ويحمل البندقية في اليد الأخرى، وفي الواقع هذا ما يقوم به الجربا فعلا، إذ يشرف على الوفد المفاوض في جنيف من جهة ويقوم بجولة ميدانية في شمال سورية لإعادة ترتيب أوراق الجيش الحر وتمكينه من استعادة المبادرة على الأرض.
وفي هذا الإطار جاء قرار إعفاء رئيس أركان هذا الجيش اللواء سليم ادريس من مهامه بسبب أخطائه وإهماله في المعارك وابتعاده عن هموم الثوار. وترافقت هذه الإقالة مع تعهد قطعه الجربا في جولته في شمال سورية بـ «تدفق السلاح النوعي في وقت قريب».
ويقول مصدر في الائتلاف ان الجربا وعد أنصاره بدعم عسكري قد يقلب المعادلة العسكرية، وان العتاد الموعود سيتضمن صواريخ تحمل على الكتف مضادة للطائرات وآليات.
وفي وقت يواصل الجيش السوري تصعيد عملياته العسكرية في منطقة القلمون، يقوم الجيش الحر بتحضيرات عسكرية مهمة على الجبهة الجنوبية، وهي الجبهة التي أثير أن السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد نصح الائتلاف السوري بالتصعيد فيها خلال اجتماعه مع وفد المعارضة بعد نهاية المفاوضات يوم الجمعة الماضي في جنيف.وترافقت هذه المعلومات مع تحركات ميدانية في الجهة الأردنية للحدود.
وقالت مصادر متابعة في محافظة درعا السورية ان تحركات عسكرية ملحوظة بدأت بالفعل في المنطقة منذ مطلع العام، مشيرة الى أن «مخازن كبيرة للأسلحة فتحت في المنطقة المحاذية للحدود مع الأردن».
وقالت إن «العيون متجهة الى إشعال هذه الجبهة لأنها أكثر اعتدالا من الجبهة الشمالية، وتأثير «داعش»، و«النصرة» فيها قليل جدا، ونحن لا ينقصنا الرجال لمواجهة النظام، والأسلحة النوعية ستغيّر من موازين القوى على الأرض بلا شك».