Note: English translation is not 100% accurate
إجلاء دفعة جديدة من المدنيين المحاصرين في حمص القديمة
الجيش السوري يعلن استعداده للتصدي لأي هجوم على دمشق من الجنوب
20 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت مصادر في الجيش السوري إن قوات النظام مستعدة لصد الهجوم المحتمل على دمشق والذي يجري الحديث عن أن مقاتلي المعارضة السورية يستعدون لشنه من جهة الجنوب.
ونقلت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية عن المصادر قولها «إن المسلحين يتأهبون في درعا حيث تم رصد نشاط يدل على تحضيرهم لمثل هذا الهجوم»، مضيفة أن استنـفارا أمنيا شـديدا يسـود قرى محافظة السويداء المتاخمة للحدود الغربية مع درعا في محاولة لردع هجوم مقاتلي المعارضة.
تصريحات المسؤول السوري جاءت على ما يبدو ردا على تقارير عن استعداد مقاتلي المعارضة المتواجدين في جنوب سورية للقيام بهجوم واسع النطاق على العاصمة دمشق بمؤازرة مجموعات مقاتلة تدربت في الاردن، حسبما نقلت «فرانس برس» عن طرفي النزاع.
وقالت الوكالة ان الجيش النظامي بدأ بإعادة الانتشار وتكثيف قصف معاقل مقاتلي المعارضة لمواجهة مثل هذا الهجوم، بحسب المعارضة المسلحة.
ويأتي الاعداد لهذا الهجوم الجديد بعد فشل محادثات السلام بين وفدي الحكومة والمعارضة الأسبوع الماضي في جنيف.
وذكرت مصادر من النظام السوري واخرى من المعارضة لوكالة فرانس برس ان الاف المقاتلين المعارضين الذين تدربوا في الأردن لأكثر من سنة على يد الولايات المتحدة ودول غربية سيشاركون في هذه العملية على دمشق.
وفي المعسكر الاخر، قال الضابط عبدالله الكرازي، الذي انشق عن صفوف القوات النظامية ويقود حاليا غرفة عمليات في محافظة درعا (جنوب) التي يسيطر المقاتلون على جزء منها «ان درعا هي المدخل الى دمشق، معركة دمشق تبدأ من هنا».
واضاف «في الوقت الراهن، لدينا ضمانات من الدول الداعمة لتوريد الأسلحة»، مشيرا الى انها «ان وفت بوعودها فسنصل الى قلب العاصمة بعون الله».
ولفت الضابط الى ان «الهـدف الرئيـسـي هو كسر الحصار المفروض على الغوطة الشرقية والغربية» المنطقتين الزراعيتين المتاخمتين للعاصمة.
وقال سياسي سوري لوكالة فرانس برس، من جهة ثانية، ان «المعركة الكبيرة ستجري قبل انعقاد الجولة المقبلة للتفاوض» التي رجح ان تقام في منتصف مارس.
من ناحيته، أكد مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبدالرحمن أن القوات السورية تعزز مواقعها في القنيطرة بالدبابات والمدفعية والعناصر.
الى ذلك، اعلن محافظ حمص طلال البرازي اجلاء دفعة جديدة من المدنيين المحاصرين في حمص القديــمة بعد توقف العملية الانسانية لايام عدة، حسبما ذكر التلفزيون الــسوري.
ونقل التلفزيون في شريط اخباري عاجل عن المحافظ قوله «اجلاء دفعة جديدة من المدنيين المحاصرين في أحياء المدينة القديمة»، مشيرا الى ان «معـظمـهم من النساء والاطفال وكبار السن».