Note: English translation is not 100% accurate
كواليس سورية
21 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
٭ الأزمة السورية «تهديد أميركي داخلي»: قال مسؤولون أميركيون إن الحرب في سورية بدأت تتحول إلى تهديد داخلي في أميركا، موضحين أن سورية بدأت تتحول إلى جنة لتنظيم «القاعدة»، حيث يتم وضع خطط لمهاجمة الولايات المتحدة. وأضافوا أن ما يحصل أجبر الأميركيين على إعادة الحياة إلى خطط قديمة، بينها تسليح أكبر للمقاتلين «المعتدلين» بالإضافة إلى شن غارات بطائرات من دون طيار ضد المتشددين، لكنهم أشاروا إلى أن واشنطن لاتزال تتخوف من وصول الأسلحة إلى أيدي المتشددين، كما أن هناك محاذير لإمكانية شن غارات جوية من أجل تطبيق فكرة «الحظر الجوي» حيث إن هذا الأمر يحتاج إلى هجوم جوي ضخم جدا يستهدف كل المنشآت التابعة للدفاع الجوي السوري، بينها مواقع رادارات متطورة. ويقول محللون أميركيون: «من المؤكد أن هناك مراجعة للسياسة الأميركية، وأن هناك اتجاها لرفع الفيتو عن تسليح المعارضة ولتقديم دعم عسكري ليس من خلفية تحقيق انتصار للمعارضة على النظام وإنما من خلفية تغيير حسابات دمشق وموسكو التي أظهرت أنها غير مستعدة لممارسة الضغط على النظام السوري وللدفع باتجاه الحل السياسي وتشكيل هيئة حكم انتقالي.
٭ واشنطن تعيد النظر: قال ديبلوماسي من الشرق الأوسط إن هناك شعورا داخل واشنطن وحلفائها بالقلق من أن ثقة الرئيس السوري بشار الأسد في ساحة المعركة تقوض محادثات «جنيف ـ 2». واعترف بأن واشنطن «تعيد النظر» في سياستها إزاء سورية، لكنه قلل من شأن أي تلميح إلى أن الولايات المتحدة ترحب بتحركات عسكرية قوية قد تطيح بالأسد.
٭ كيري محبط: ذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية أن جون كيري محبط من فشل السياسة الأميركية في سورية الى درجة أنه يعيد سرا دراسة مخطط لتسليح المعارضة كان يترايوس (رئيس وكالة المخابرات الأميركية السابق) أعده قبل 19 شهرا.
٭ هل يستقيل الابراهيمي: كاد الأخضر الإبراهيمي أن يقدم على الاستقالة وأن يرفق اعتذاره الى الشعب السوري بالاستقالة من منصبه مع وصول «جنيف ـ 2» الى طريق مسدود وفشله حتى على مستوى الخطوات الإنسانية (إيصال المساعدات وإخراج المدنيين)، ما أدى الى إصابته بحال «إحباط وخيبة».
٭ الإبراهيمي يستغرب طلب الاعتذار من كيري: طلب وزير الخارجية السوري وليد المعلم من الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي أن يقدم وزير الخارجية الأميركي جون كيري اعتذارا على ما قاله في افتتاح مؤتمر «جنيف ـ 2» ازاء الرئيس السوري بشار الأسد، وقد فوجئ الإبراهيمي بهذا الطلب واستغربه.
٭ وهاب يزور القنيطرة برفقة محازبيه من جرمانا والسويداء: زار رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب هضبة الجولان يرافقه عدد من أبناء الطائفة الدرزية في الحزب من السويداء ولبنان وجرمانا والجولان. وكان الى جانبه محافظ القنيطرة معن صلاح الدين والعميد وليد أباظة أمين فرع القنيطرة في حزب البعث العربي الاشتراكي خلف المنصة ومشايخ كثر من أهالي عرنة وحضر. وألقى وهاب كلمة بالمناسبة أكد فيها على أن الرئيس السوري بشار الأسد سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسيفوز. وبعد الكلمة لوح بعلم الموحدين الدروز.