Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تتهم واشنطن بـ «تشجيع التطرف» في سورية.. وإيران تعزز دعمها العسكري للأسد
اللواء إدريس: الجربا ديكتاتور جديد..وقرار إقالتي غير قانوني
22 فبراير 2014
المصدر : عواصم - وكالات

مصادر ديبلوماسية: دمشق لن تتمكن من إتلاف «الكيماوي» قبل 30 يونيو اتهم رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر السابق اللواء سليم إدريس، رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا بإقالته من رئاسة الاركان لأسباب وصفها ادريس بالحقد الشخصي لدى الجربا، واصفا اياه بأنه «ديكتاتور جديد للثورة السورية».وقال ادريس في مقابلة حصرية مع «بي بي سي ـ العربية» انه لا يعترف بتلك الإقالة ويعتبرها غير قانونية، على حد تعبيره. انا مستعد للاستقالة فورا ولكن ليس بالطريقة التي تمت، مشددا على «ان قادة الجبهات والقادة الميدانيين لا يعترفون إلا باللواء سليم إدريس رئيسا للأركان».واكد ادريس انه لم ينشغل بالسياسة اطلاقا، قائلا «كنت أقوم بعمل وزير الدفاع ورئيس الاركان وأقوم بزيارات للدول الداعمة للجيش الحر لزيادة الدعم ليكون دائما ومستمرا، فهذا اتهام غير صحيح».وأضاف انه لا يعترف بما قام به وزير الدفاع ولا رئيس الائتلاف، وان هذه الخطوة جاءت بسبب الحقد الشخصي لرئيس الائتلاف الذي يقوم بخطى ستقود الى ديكتاتورية جديدة، «فلم يعد عندنا بشار الأسد فقط، بل احمد الجربا الذي اصبح ديكتاتورا جديدا في الثورة السورية».وشدد اللواء ادريس بالقول «انا غير متمسك بمنصبي وادعو لإعادة هيكلة شاملة لمجلس الثلاثين، وانا مستعد فورا للاستقالة في إطار إعادة الهيكلة الشاملة».واتهم وزير الدفاع بانه «رجل فاسد وجاء لينفذ مشروع فساد بإيحاءات من احمد الجربا »، متهما مجلس الثلاثين بقبض رشى من اجل الموافقة على قرار إقالته، مؤكدا: «سنستمر في عملنا ولن نلتفت اليهم على الاطلاق».الى ذلك، اتهمت موسكو واشنطن بتصعيد النزاع السوري عبر «تشجيع المتطرفين».وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ أن الموقف الأميركي مما يحدث في سورية وربط مكافحة الإرهاب برحيل الرئيس بشار الأسد، يشجع «المتطرفين» و«التنظيمات الإرهابية».وقال: «يقول شركاؤنا (الأميركيون) اننا لن نتغلب على الإرهاب في سورية طالما بقي الرئيس الأسد في السلطة».ورأى لاڤروڤ أن هذا الموقف الأميركي «يتلخص في تشجيع المتطرفين الذين يمولون الإرهاب ويمدون المجموعات والتنظيمات الإرهابية بالسلاح، وفي النهاية لا يؤدي إلا إلى تصاعد النزاع السوري».في هذا الوقت، قول مصادر مطلعة على التحركات العسكرية إنه مع اقتراب الحرب السورية من بداية عامها الرابع صعدت إيران دعمها على الأرض للرئيس بشار الأسد وزودت سورية بفرق خاصة لجمع المعلومات وتدريب القوات.ويسهم هذا الدعم الإضافي من طهران بالإضافة إلى شحنات الذخائر والعتاد من موسكو في بقاء الأسد في السلطة في وقت لم تستطع فيه قواته أو مقاتلو المعارضة حسم الوضع في ساحة المعركة.وتقول مصادر إيرانية مطلعة على حركة انتقال العسكريين وخبراء أمنيون إن الأسد يستفيد الآن من نشر طهران مئات من الخبراء العسكريين الإضافيين في سورية.ومن هؤلاء قادة كبار من قوة القدس الخاصة التي تكتنف نشاطها السرية وهي الذراع الخارجية لقوات الحرس الجمهوري الإسلامي بالإضافة إلى أفراد من الحرس الجمهوري.وتقول مصادر في إيران وخارجها إن مهمة هذه القوات ليست الاشتراك في القتال بل توجيه القوات السورية وتدريبها والمساعدة في جمع المعلومات.وقالت مصادر إيرانية إنه يمكن للأفراد الإيرانيين دخول سورية عبر الحدود مع تركيا لان الإيرانيين لا يحتاجون تأشيرات لدخول تركيا. ويأتي آخرون عن طريق الحدود العراقية بينما يصل كبار القادة جوا إلى دمشق.وقال مسؤول تركي إن عدد الإيرانيين العابرين إلى سورية تزايد في الشهور القليلة الماضية وأغلبهم يحمل جوازات غير إيرانية.وقال مصدر بالمعارضة السورية إن قوات بقيادة إيرانية بدأت تعمل في الشهور الأخيرة في مناطق ساحلية من بينها طرطوس واللاذقية.وتحمل هذه القوات بطاقات هوية محلية وترتدي ملابس عسكرية سورية وتعمل مع وحدة استخبارات سلاح الجو السوري الخاصة.وتزامنا مع العمليات العسكرية وتصاعد الملف الميداني، أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن الشعب السوري فقط هو من يمنح السلطة لرئيسه وحكومته والمؤسسات الأخرى. وقال المقداد في تصريحات لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بثت امس«نحن مستعدون للجلوس مع المعارضة والحديث عن مستقبل سورية، وإذا كان ثمة اعتقاد أننا ذهبنا إلى جنيڤ لنقوم بتسليم دمشق إلى مجموعة صغيرة من الأشخاص، فإنهم واهمون». وعشية انعقاد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي ستبحث في التأخير الحاصل في عملية إتلاف الترسانة الكيميائية السورية، قالت مصادر ديبلوماسية ان دمشق لن تتمكن من إتلاف أسلحتها في 30 يونيو، وهو الموعد المنصوص عليه في خطة تدمير الأسلحة الكيميائية السورية التي أقرتها المنظمة ووافق عليها مجلس الأمن والسلطات السورية.ولم تقم دمشق منذ بدء تنفيذ هذه الخطة في أكتوبر بنقل سوى 11% من عناصرها الكيميائية الأكثر خطرا إلى الخارج تمهيدا لتدميرها في عرض البحر على متن سفينة أميركية، ولم تلتزم بتواريخ عدة منصوص عليها في الخطة.وقال مصدر مطلع على الملف لوكالة فرانس برس إن دمشق أبلغت المنظمة بأنها ستنتهي من نقل 1200 طن من العناصر الكيميائية المصنفة من الدرجتين الأولى والثانية بحلول نهاية مايو، وهذا الأمر يمثل تأخيرا لأشهر عدة قياسا إلى المهلة الزمنية المحددة في البرنامج.وتحدثت المصادر عن «غضب» عدد من الدول الأعضاء إزاء هذا التأخير.
مجلس الأمن يجتمع اليوم للتصويت على مشروع قرار بإيصال المساعدات لمدنيي سورية
يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة طارئة للتصويت على مشروع قرار تقدمت به أستراليا ولوكسمبورغ والأردن حول إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في سورية.وقال المندوب الدائم لأستراليا السفير جاري كوينلان إن المجلس سيجتمع اليوم في جلسة طارئة للتوصيت على مشروع قرار يدعو إلى إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين المحاصرين في سورية.
وأضاف المندوب الأسترالي الدائم لدى الأمم المتحدة أن مشروع القرار الذي تقدمت به بلاده إضافة إلى الأردن ولوكسمبورغ يتميز بالاتزان والصياغة المعتدلة، معربا عن أمله في أن يحظى مشروع القرار بموافقة جميع أعضاء المجلس، بما في ذلك روسيا والصين.
من جهته، أكد المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير جيرارد آرو أن المجلس سيصوت على مشروع القرار نهاية الأسبوع الجاري أو خلال عطلة نهاية الأسبوع.