Note: English translation is not 100% accurate
المملكة تطلق حملة التبرعات للأطفال السوريين
مفتي السعودية يجيز «إخراج الزكاة» للشعب السوري
26 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

آل الشيخ يدعو إلى حصر التبرعات باللجان الرسمية أجاز مفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، إخراج الزكاة إلى الشعب السوري جراء ما يعانيه من فتن حولت بلاده المنتجة إلى بلاد فقيرة مدمرة.
وبثت الأمانة العامة الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سورية، رسالة مصورة للشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أمس، قال فيها إن إخراج الزكاة للشعب السوري أمر مطلوب، ونرجو أن يكون في محله فهو إنقاذ لهم من الهلاك والفقر والجوع والتشرد وهدم البيوت.
وأشار إلى أن الشعب السوري أصبح شعبا معزولا وهو في الأصل شعب مجاهد ومناضل ومنتج، حيث كانت أرضه تنتج وتصنع، إلا أنه الآن أصبح شعبا فقيرا دمروا أرضه وهدموا مصانعه وأحرقوا مزارعه، وأصبح أعزل، مشددا على أن دفع الزكاة إليهم أولى من غيرهم فهم بجوارنا وأهلنا وإخواننا، ونرجو أن يكون دفع الزكاة في هذا السبيل خيرا.
ولفت إلى ضرورة أن تكون التبرعات المالية والعينية المقدمة للشعب السوري، عن طريق اللجان الرسمية للحملة.
وكان المفتي، دعا يوم الأحد الماضي، المواطنين والمقيمين الى التبرع للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سورية، وقال إن أوضاع الأشقاء في سورية مزرية وأحوالهم مفجعة وأخبارهم مزعجة لكل مسلم مشفق كريم لديه الشعور بالأخوة الإيمانية التي تربط بهم إخوانهم في كل بلد مسلم.
وتزامنا، أطلقت السلطات السعودية أمس حملة الى جمع التبرعات للأطفال السوريين، وهي الثانية من نوعها بعد حملة مماثلة للسوريين عامة انطلقت قبل عامين وجمعت مئات ملايين الريالات.
وأفادت وسائل الإعلام بان الحملة المخصصة للأطفال هذه المرة تنطلق بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض تحت عنوان «يوم التضامن مع الأطفال السوريين» بأوامر من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وهدف الحملة «تقديم العون والمساندة الوطنية الى تغطية حاجة الآلاف من الأطفال السوريين الذي يعيشون في ظروف مأساوية صعبة لسد احتياجاتهم (...) والحد من تدهور الحالة المعيشية للنازحين داخل سورية واللاجئين في دول الجوار».
وكانت «الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سورية» تمكنت قبل عامين من جمع حوالى 708 ملايين ريال (189 مليون دولار).
وغالبا ما تعلن السعودية عن تقديم مساعدات تتضمن خيما ومواد إغاثية وطبية وغذائية الى اللاجئين في مواقعهم في الأردن ولبنان وتركيا.
وهناك ما لا يقل عن 2.4 مليون لاجئ سوري في دول الجوار يستقبل لبنان وحده نحو مليون منهم علما ان عدد سكانه لا يتعدى أربعة ملايين نسمة، يليه الأردن (575 الف لاجئ) ثم تركيا (562 الف لاجئ) والعراق (216 الف لاجئ) ومصر (145 الف لاجئ).