Note: English translation is not 100% accurate
وزعت 450 طرداً غذائياً على آلاف المحاصرين
«الأونروا»: المساعدات الموزعة في اليرموك «قطرة في محيط»
28 فبراير 2014
المصدر : عواصم - وكالات
عناصر من منظمة التحرير ينتشرون في المخيمأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) توزيع 7500 سلة غذائية منذ يناير على السكان المحاصرين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق معتبرة ذلك «قطرة في محيط». وبثت المنظمة أمس الأول صورا وشريطا مصورا تظهر الآلاف من سكان هذا المخيم المحاصر من قبل القوات النظامية منذ صيف عام 2013، تبدو على وجوههم علامات الجوع والتعب، وهم ينتظرون مساعدات الأونروا حيث قامت بتوزيع 450 طردا غذائيا، ما يرفع عدد الطرود الموزعة منذ 18 يناير إلى 7493 طردا.
ويكفي الطرد الواحد أسرة مؤلفة من خمسة إلى ثمانية أشخاص لمدة 10 أيام، في حين يقطن في المخيم نحو 18 ألف فلسطيني ونحو هذا العدد من السوريين في حين كان يقطنه نحو 180 ألف نسمة قبل النزاع الذي اندلع منذ نحو ثلاثة أعوام.
وتقول الوكالة ان «عملية حسابية بسيطة تظهر الواقع القاسي» الذي يعانيه سكان المخيم، مشيرة إلى أن هذه المساعدات هي «قطرة في محيط». وتمكنت المنظمة من استخدام بنيتها التحتية في المخيم لأول مرة أمس الأول منذ ديسمبر 2012 واصفة هذه الخطوة بأنها «مشجعة».
وعرض مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليبو غراندي الثلاثاء للوضع الراهن «المؤثر» في المخيم واصفا سكان المخيم الخارجين للحصول على المساعدة بأنهم بدوا «كالأشباح»، وذلك غداة زيارته إحدى نقاط التوزيع على مدخل المخيم.
واعتبرت الوكالة بعد بث الصور انه «من المستحيل ألا يشعر المرء بالصدمة لدى رؤيته للمشاهد المروعة في المخيم المحاصر والمعزول عن العالم لعدة أشهر».
وأضافت المنظمة أن «صفوفا من الأوجه النحيلة وملامح الأطفال السقيمة التي فتك بها الجوع وهم ينتظرون الطرود الغذائية، ووجه الأم الذي تبدو عليه علامات الحزن لفقدانها طفلها، ودموع الفرح لوالد التقى ابنته بعد غياب طويل، كلها أمثلة عن الوحشية التي أصبحت من يوميات الأونروا».
من جهة أخرى، اعلن مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية أن عددا من عناصر القوى الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير انتشرت صباح أمس في مخيم اليرموك في دمشق، مشيرا إلى أنه تم أيضا توزيع طرود غذائية على سكان المخيم.
وقال وزير العمل الفلسطيني أحمد المجدلاني المكلف متابعة المخيم لوكالة فرانس برس «حدث تطوران مهمان في المخيم حيث دخلت عناصر من القوى الفلسطينية إلى المخيم ومنها مسلحون وغير مسلحين وانتشرت لتأمين المنطقة الغربية من المخيم». وأضاف «تم أيضا فتح الطريق الرئيسي المؤدي إلى وسط المخيم وتم إخراج 167 حالة مرضية ومن ذوي الاحتياجات الخاصة».
وأوضح المجدلاني أنه تم توزيع طرود غذائية على سكان المخيم من قبل الأونروا.
وأكد الوزير الفلسطيني أنه من المتوقع انتهاء مشكلة المخيم خلال الأيام المقبلة، موضحا أن المرحلة المقبلة ستتضمن دخول فرق فنية لإزالة العوائق في الطرقات.