Note: English translation is not 100% accurate
«الجبهة الإسلامية» تفصل «لواء فتح الشام» لـ «مهادنته» النظام
الجيش الحر يثبت تعيين البشير رئيساً لهيئة أركانه
9 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.ب ـ يو.بي.أي

ثبت المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر تعيين العميد عبدالاله البشير رئيسا لهيئة أركانه بدلا من اللواء سليم ادريس الذي كان رفض بداية قرار المجلس الشهر الماضي إقالته من منصبه.
وتأتي الخطوة بعد توصل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة احمد الجربا والقادة العسكريين الى استقالة ادريس وتعيينه مستشارا له، واستقالة وزير الدفاع في حكومة المعارضة.
واعلن المجلس في بيان ليل أمس الأول «تنفيذ كامل مضمون قرار العسكري (...) بإقالة اللواء سليم إدريس وتعيين العميد الركن عبدالإله البشير رئيسا لهيئة الأركان العامة والعقيد هيثم عفيسي نائبا له».
وكان المجلس اعلن منتصف فبراير إقالة ادريس وتعيين البشير بدلا منه، معللا القرار بـ «العطالة التي مرت بها الأركان على مدى الشهور الماضية، ونظرا للأوضاع الصعبة التي تواجه الثورة السورية ولإعادة هيكلة قيادة الأركان».
وكان البشير رئيسا للمجلس العسكري في محافظة القنيطرة (جنوب)، وهو انشق عن الجيش النظامي في 2012.
ورفض ادريس الخطوة، في حين اعتبرت مجموعات في المعارضة المسلحة ان القرار لا يعبر عن آراء القوى على الأرض. وأفادت مصادر قريبة من إدريس عن وجود خلافات مع أسعد مصطفى، وزير الدفاع في الحكومة الموقتة التي شكلتها المعارضة في نوفمبر الماضي.وأعلن الائتلاف المعارض الخميس التوصل الى اتفاق يقضي باستقالة مصطفى وادريس من منصبيهما، وتعيين الاخير مستشارا للجربا للشؤون العسكرية. كما قضى الاتفاق بتوسيع المجلس العسكري.
وأفاد المجلس في بيانه أمس الاول بأنه تم الاتفاق على «استكمال هيكلة المجلس العسكري الأعلى بملء الشواغر واستكمال هيكلة قيادة الأركان والإدارات التابعة لها والجبهات والمجالس العسكرية لتوفير القدرة على إدارة العمليات الحربية وخلال فترة لا تتجاوز الشهر من تاريخه».
من جهة أخرى، أعلن مجلس قيادة جيش الإسلام في سورية الجبهة الإسلامية أمس عن فصل لواء فتح الشام الذي يتزعمه فهد الكردي المكنى بأبي محمود، من عضويتها.
وقال المجلس في بيان نشرته منتديات إلكترونية ان مجلس قيادة جيش الإسلام الذي يتزعمه أبو معاذ الشامي قرر فصل لواء «فتح الشام» فصلا كاملا لما صدر عن بعضهم في مهادنة نظام الأسد مما يدل على عدم انضباطهم من الناحيتين الشرعية والعسكرية.
وأوضح ان أفراد لواء فتح الشام، ارتكبوا الكثير من المخالفات الشرعية.
من جهة أخرى، أعلنت الكتل المنسحبة من الائتلاف السوري المعارض استئناف نشاطها السياسي في الائتلاف بعد فشل مفاوضات مؤتمر «جنيف 2» الذي عقد مطلع العام. ودعت الكتل المنسحبة في بيان لها أوردته قناة العربية، جميع الأعضاء الذين استقالوا من الائتلاف في مرحلة سابقة، إلى العودة. وجاءت عودة الأعضاء المنسحبين إلى الائتلاف السوري المعارض بعد فشل جلسات التفاوض التي جمعت وفدي النظام والائتلاف المعارض في «جنيف 2»، وسط خلاف بين الطرفين حول أولويات التفاوض. وابرز الكتل التي عادت الى الائتلاف الوطني هي المجلس الوطني، القيادة العامة للثورة السورية وبعض الشخصيات السياسية.