Note: English translation is not 100% accurate
مقتل قيادي رابع من «داعش» في الرقة خلال أقل من 24 ساعة
11 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ يو بي أي - أ.ف.پ
أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، أمس مقتل أحد قيادييه العسكريين أبو صهيب الليبي في مدينة الرقة شرق سورية ليصل عدد من قتل من قيادييه خلال أقل من 24 ساعة إلى أربعة.
ووصفت مؤسسة الفرقان التابعة لـ «داعش»: «الاستشهادي أبو صهيب الليبي بمدمر حاجز البانوراما في مدينة الرقة».
وكان تنظيم داعش أعلن الأحد، مقتل 3 من قيادييه العسكريين وهم أبو عوف الليبي الملقب بالأسد الهمام، وأميره العسكري، أبو مكرمة الأنصاري، بالإضافة الى من وصفته بالمساعد الأول للقائد أبو وهيب.
من جهة اخرى، قتل الصحافي الكندي علي مصطفى في قصف جوي استهدف احد احياء مدينة حلب في شمال سورية، بحسب ما افاد ناشطون في المدينة.
وقال مسؤول في المجلس المحلي للمدينة ان مصطفى، وهو صحافي مستقل كان يبيع صورا لوكالتي «سيبا» و«ايبا» توفي الاحد في حلب.
وقال المركز الاعلامي في المدينة، «استشهد أربعة عناصر من فريق الدفاع المدني في حلب ونحو عشرة مدنيين، إضافة لعشرات الجرحى بسقوط برميلين متفجرين أسقطهما الطيران المروحي لقوات نظام الأسد قرب دوار الحيدرية في شرق مدينة حلب»، مضيفا «كما استشهد الصحافي الكندي علي مصطفى الذي كان يحاول توثيق المجزرة». وافادت وزارة الخارجية الكندية انها على علم بالتقارير التي تتحدث عن مقتل الصحافي. وأكدت شقيقة مصطفى جوستينا روزا بوتيلو على صفحتها الخاصة على «فيسبوك»، وفاة شقيقها الاصغر.
وكتبت «آمل في ان يفهم العالم كم كان شقيقي ملاكا. كان يهتم بالآخرين اكثر من نفسه». وعمل مصطفى في سورية بشكل دوري منذ مطلع العام 2013، اضافة الى تغطيته احداثا في اسرائيل والاراضي الفلسطينية ومصر والبرازيل.
وفي مقابلة العام الماضي حول قراره بتغطية الاحداث في سورية التي تعد اخطر بلد للعمل الصحافي حاليا، قال مصطفى انه لا يمكنه «تجاهل هذه الكارثة الانسانية المستمرة». واضاف «الشعب السوري يشعر بأن العالم تخلى عنه. هو يطلب ان نتضامن معه».