Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف يعلن صرف مليوني دولار كمساعدات عسكرية فورية لجبهتي حلب والقلمون
النظام يؤكد دخول يبرود والمعارضة تنفي: تقدم طفيف
16 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

مع دخول النزاع في سورية الذي حصد عشرات آلاف القتلى امس عامه الرابع من دون اي بارقة أمل بقرب انتهائه، برز تطور ميداني امس تمثل في تأكيد وسائل الاعلام التابعة للنظام السوري وحلفائه بدخول الجيش السوري مدعوما بحزب الله منطقة يبرود فيما نفت المعارضة هذه المعلومات.
وذكر تلفزيون الميادين ان جنودا سوريين دخلوا أحياء شرقية من بلدة يبرود امس وتقدموا تجاه الشارع الرئيسي في آخر معقل رئيسي للمعارضة قرب الحدود اللبنانية شمالي دمشق.
وأظهرت اللقطات التي عرضها التلفزيون جنودا يندفعون في حقل باتجاه مدخل البلدة ويغنون قائلين «مرحبا يا يبرود».
بدوره، قال رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان لفرانس برس ان «معارك طاحنة دارت بين القوات النظامية وحزب الله وقوات الدفاع الوطني على أطراف مدينة يبرود ترافقت مع قصف القوات النظامية مناطق في المدينة».
ووفقا للمرصد، فقد القت مروحيات براميل متفجرة على محيط المدينة الشرقي في حين كانت مواجهات تدور بين مقاتلي حزب الله والمعارضة المسلحة.
وأفاد مصدر عسكري سوري لفرانس برس ان القوات النظامية السورية دخلت الجمعة مدينة يبرود شمال دمشق من الجهة الشرقية وتقدم في الشارع الرئيسي للمدينة».
من جانبها، نفت المعارضة السورية، امس، الأنباء التي تحدثت عن سيطرة قوات النظام السوري المدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني، بشكل كامل على مدينة يبرود، معتبرة أن «التقدم الطفيف من قبل تلك القوات لا يعني سقوط المدينة».
وقالت القيادة العسكرية الموحدة في القلمون التابعة للمعارضة، على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي على الانترنت «فيسبوك»، امس، إن مدينة يبرود بالكامل تحت سيطرة مقاتليها، نافية الأنباء التي تحدثت عن سيطرة قوات النظام وحزب الله عليها.
واعتبرت القيادة أن «التقدم الطفيف من قبل قوات النظام والعصابات الأخرى لا يعني سقوط المدينة»، حسب تعبيرها.
الى ذلك، قرر الائتلاف السوري المعارض والحكومة السورية المؤقتة التابعة له، صرف مبلغ مليون دولار إلى جبهة القلمون (جنوبي سورية)، ومثلها لجبهة حلب(شمال)، كمساعدات عسكرية فورية لها.