Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تتهم أميركا بالتعسف في إغلاق سفارتها.. وموسكو: واشنطن تخلت عن دور «الراعي» للسلام
20 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

انتقدت كل من روسيا والنظام السوري قرار الولايات المتحدة بإغلاق السفارة والقنصليتين السورية لديها. واعتبرت موسكو ان واشنطن تخلت بهذه الخطوة عن دور «الراعي» لمفاوضات السلام في سورية، في حين اعتبرته حكومة النظام إجراء تعسفيا. وقالت الخارجية الروسية إنه «عبر اتخاذ خطوة احادية كهذه، فان شركاءنا الاميركيين يحرمون انفسهم عمليا من دور الراعي لعملية التسوية السياسية في سورية، وهم اصبحوا طوعا او اكراها لعبة في يد المعارضة السورية الراديكالية والتي تضم في صفوفها ارهابيين يرتبطون بتنظيم القاعدة».
وأشارت موسكو الى انها نظرت الى هذه الخطوة بـ«قلق وخيبة امل»، واعتبرت انها تعارض الاتفاق الذي توصلت اليه الدول الكبرى في مؤتمر جنيف الاول في يونيو 2012 حول مرحلة انتقالية لا تحدد مستقبل الاسد. واتهمت موسكو واشنطن بإعطاء الاولوية لتغيير النظام على حساب مهمة تدمير اسلحة سورية الكيميائية ومساعدة شعبها.
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري قال انه تم اتخاذ القرار بسبب «عدم شرعية نظام الاسد».
من جهتها، وصفت وزارة الخارجية السورية قرار تعليق عمل سفارتها في واشنطن بانه إجراء تعسفي وبدعة سياسية وقانونية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن بيان للخارجية أن الولايات المتحدة قامت بانتهاك واضح لاتفاقيتي فيينا للعلاقات الديبلوماسية والعلاقات القنصلية وذلك باللجوء إلى إجراء تعسفي بعد انتهاء مهمة الديبلوماسيين السوريين المعتمدين بواشنطن عندما لم تسمح لبدلائهم بالالتحاق بعملهم.
وقالت إن الخارجية الأميركية تعمدت في بيانها أمس عدم إعلان أن وزارة الخارجية السورية كانت قد وجهت في أوائل هذا الشهر مذكرة رسمية تطلب فيها منح الديبلوماسيين الجدد تأشيرة دخول قبل نهاية مارس وإلا فإن الحكومة السورية ستلجأ إلى إغلاق سفارتها في واشنطن وقد أوعزت الخارجية للسفارة في واشنطن باتخاذ الإجراءات اللازمة للإغلاق».