Note: English translation is not 100% accurate
جائزة غينيس لأطول جدارية من النفايات في دمشق
1 ابريل 2014
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ

نفذ عدد من مدرسي الفنون التشكيلية بإشراف الفنان السوري موفق مخول لوحة ضخمة من النفايات وبقايا سلع مستعملة على جدار مدرسة في حي المزة في وسط العاصمة السورية، نالوا عليها جائزة غينيس للأرقام القياسية.
وصنعت الجدارية التي تمتد على 720 مترا مربعا من بقايا سيارات ودراجات هوائية وأدوات مطبخية وأنابيب صرف صحي ومواد صحية، بالإضافة الى عبوات مشروب معدنية وقطع من السيراميك والمرايا والزجاج من مختلف الألوان والأحجام.
ونالت اللوحة جائزة غينيس عن «أكبر جدارية مصنوعة من المواد المعاد تدويرها بقياس 720 مترا مربعا، من تنفيذ موفق مخول وفريق من ستة فنانين سوريين في المزة، دمشق، سورية»، بحسب ما أوردت مؤسسة «غينيس» على صفحتها على موقع «فيسبوك» قبل ايام.
وقد تم الانتهاء من هذا العمل في يناير.
ويقول مخول لوكالة فرانس برس «بدأنا العمل في الشهر العاشر من العام الماضي، وكانت لدينا حاجة انسانية في ظل الظروف التي نعيشها ان نقدم شيئا للحياة وللوطن، وان نعرف الآخر على الشعب السوري الذي يحب الجمال والحياة والطبيعة».
واعتمدت فكرة اللوحة على «الاستفادة من البقايا البيئية التالفة او المنزلية المقاومة للطبيعة التي لا تتلف مع مرور الزمن.. لضمان استمرارية العمل وبقائه على مر الأيام».
وأوضح مخول ان «هذه أول جائزة من غينيس لعمل جداري فني يتعلق بالفضلات البيئية».
وشارك في العمل الفنانون رجاء وبي وعلي سليمان وصفاء وبي وحذيفة العطري وناصر نبعة، بالإضافة الى فريق مساعد.
ولا تعبر اللوحة عن رسم واضح، بل هي كناية عن زخرفات تجريدية وفسيفساء من الألوان تغطي الجدار المطل على اوتستراد المزة الذي يسلكه يوميا مئات المارة والسيارات، الذي يشكل الشارع الرئيسي الى المزة وصولا الى ريف دمشق الغربي.
واعتبرت الفنانة رجاء وبي مشاركتها «رسالة بسيطة وغير مكلفة هدفها إضفاء الجمال واللون الى الشارع السوري.. وقد حركت الحس الإنساني لدى الناس».
وأضافت «ان اللون يعطي شيئا من الفرح، والعمل أخرج الفن الى الشارع»، مشيرة الى ان «اللوحة كانت بمنزلة مغناطيس جذب المارة في الشارع بمختلف فئاته».
ولفتت الى ان العمل خلق روحا تشاركية لدى الناس، «اذ قامت ربات المنازل بجلب البقايا المنزلية، واعطانا اشخاص كثيرون قادمون من مناطق ساخنة مفاتيح منازلهم وأغراضا من بيوتهم وضعناها تذكارا، فأضفت لمسة إنسانية».