Note: English translation is not 100% accurate
تواصل المعارك في ريف اللاذقية.. والمعارضة تستعيد السيطرة على التلة 45
سورية :القوات النظامية تصعد عملياتها في الغوطة الشرقية ومكتب لتوثيق الكيماوي: النظام استخدم غازاً ساماً في جوبر
5 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تتعرض بلدة المليحة في الغوطة الشرقية المحاصرة من القوات النظامية قرب دمشق لقصف عنيف وغارات مكثفة أسفرت عن مقتل وجرح العشرات أمس، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
وقال المرصد وناشطون إن هناك محاولات اقتحام من القوات النظامية للبلدة الصغيرة.
وفي بريد إلكتروني، ذكر المرصد السوري أن 22 مقاتلا من كتائب معارضة قتلوا في اشتباكات مع القوات النظامية في بلدة المليحة ومحيطها. وذكر أن القوات النظامية «جددت قصفها صباح أمس مناطق في بلدة المليحة وترافق ذلك مع تنفيذ الطيران الحربي ست غارات جوية على البلدة ومحيطها». ورجح مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن «أن يكون هذا التصعيد يهدف إلى اقتحام البلدة».
وقال ناشط في الغوطة يقدم نفسه باسم أبو صقر-مأمون لوكالة فرانس برس عبر الانترنت ان «هناك محاولات لقوات الأسد لاقتحام البلدة بدأت منذ يومين والجيش الحر يتصدى لها». وأضاف أن «الجيش النظامي مدعوم من دبابات وعربات شيلكا وطيران ميغ، ومن جيش الدفاع الوطني وميليشيات عراقية مثل لواء أسد الله الغالب»، مشيرا الى ان القصف العنيف دفع بالعديد من سكان المدينة الى النزوح الى اماكن مجاورة، والى ان المعارك عنيفة في محيط البلدة. وقال المرصد إن «طفلة فارقت الحياة» الخميس «جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص الأدوية والأغذية في الغوطة الشرقية».
كما أشار إلى وفاة رجل للأسباب نفسها في مخيم اليرموك في جنوب دمشق المحاصر أيضا.
من جهة ثانية، تحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن «شهداء وعشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال وحالات خطرة ودمار كبير في المباني السكنية جراء غارات جوية على مدينة دوما» في الغوطة. وفي غرب البلاد، تستمر المعارك في ريف اللاذقية الشمالي، وأعلن ناشطون أن المعارضة استعادت السيطرة على التلة 45 في جبال اللاذقية .وكانت الهيئة العامة للثورة قد أفادت في بريد الكتروني قبل ظهر امس عن «اشتباكات عنيفة في قمة 45 على جبل التركمان بعد معاودة اقتحام جديدة من قبل الكتائب المشاركة في معركة الأنفال لتجمعات قوات النظام التي تجمعت على القمة بالأمس».
وأطلق مقاتلو المعارضة اسم «معركة الانفال» على الهجوم الذي بدأوه في منطقة كسب في محافظة اللاذقية التي تعتبر من ابرز معاقل النظام السوري.
وتمكنوا خلال الأسبوعين الماضيين من السيطرة على مدينة كسب الاستراتيجية ومعبرها الحدودي مع تركيا، وعلى بلدة السمرا المجاورة، وعلى التلة 45 التي تشهد كرا وفرا.
وتكبد الطرفان المتقاتلان في المعركة حتى الآن أكثر من 300 قتيل.
وقال المرصد إن قائد «حركة شام الإسلام» ابراهيم بنشقرون السجين السابق في غوانتانامو المعروف باسم أبو أحمد المغربي، قتل في معارك ريف اللاذقية امس. كما قتل القائد العسكري للحركة المعروف بأبو صفية المصري.
في هذا الوقت، أعلن مكتب مستقل لتوثيق الملف الكيماوي السوري، امس، إن قوات النظام السوري ألقت، قنبلة تحوي غازا ساما مركزا في حي جوبر بدمشق جنوبي البلاد.
وفي بيان أصدره، قال «مكتب توثيق الملف الكيمياوي في سورية»: «تم التأكد من استهداف جوبر بدمشق بالغازات السامة، حيث تم توثيق وصول عدة حالات مصابة باختناق إلى المشافي الميدانية في الغوطة الشرقية، وذلك بعد استخدام النظام السوري لقنبلة تحوي غازا مركزا في المنطقة».