Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» تقتحم وتسيطر في البوكمال ومقتل زعيمها نادر الرخيته في اشتباكات مع المعارضة
11 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

شن تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المعروف بـ «داعش» معركة شرسة على ثوار المعارضة الذين يسيطرون على مدينة البوكمال التابعة لمحافظة دير الزور في شرق سورية. وأفاد بيان صادر عن الهيئة العامة للثورة السورية بسيطرة «داعش» على جزء كبير من البوكمال، مع تصاعد الاشتباكات بينها وبين كتائب الجيش السوري الحر حول البلدة. وبحسب ما افاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن في عدة بيانات، فإن عناصر «داعش» اقتحموا البوكمال وحققوا تقدما في المدينة، وسيطروا على عدة مناطق كـ«بلدة كباجب ومنطقة جسر السياسية وفرع حزب البعث والصوامع». وأكد ان الاشتباكات «ادت الى مقتل 24 عنصرا على الاقل من الطرفين».
وفي سياق هذه المعارك، أفادت قناة «العربية» الإخبارية أمس بمقتل نادر الرخيتة زعيم «داعش» في البوكمال أثناء الاشتباكات مع مقاتلين من الجيش الحر وعناصر من جبهة النصرة.
كما عثر في مدينة دير الزور على جثة 30 شخصا أعدمهم تنظيم «داعش» في وقت سابق.
وأوضح بيان صادر عن لجان التنسيق المحلية، بأن عملية الإعدام تمت في ساحة حقل الجفر البترولي في المدينة، ووصف البيان ما جرى بالمجزرة.
واشار عبدالرحمن الى ان الدولة تسعى الى «السيطرة على المعبر الحدودي مع العراق»، الذي يربط البوكمال بمحافظة الانبار التي تعد معقلا اساسيا للدولة الاسلامية في غرب العراق.
وأوضح عبدالرحمن ان الدولة الاسلامية تحاول استعادة نفوذها في محافظة دير الزور، عبر التقدم من ثلاثة محاور «هي جنوب الحسكة، والاراضي العراقية، ومنطقة البادية السورية».
وأشار الى ان الدولة الاسلامية سيطرت قبل ايام على بلدة مركدة في جنوب محافظة الحسكة ذات الغالبية الكردية. كما سيطر التنظيم الجهادي قبل اقل من اسبوعين على بلدة البصيرة وقرى محيطة بها جنوب مدينة دير الزور.
وتقع البوكمال على الحدود العراقية، في محافظة دير الزور الغنية بآبار النفط. وباتت المدينة منذ نوفمبر 2012 خارج سيطرة نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وفي مدينة حلب، تقدم مقاتلو المعارضة في محيط مبنى المخابرات الجوية في حي الزهراء.
وقال المرصد «تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية مدعومة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي جبهة النصرة وجيش المهاجرين والأنصار من جهة أخرى في محيط مبنى المخابرات الجوية»، مشيرا الى «سيطرة جبهة النصرة والكتائب الاسلامية المقاتلة بشكل كامل على مبنى الخدمات الفنية (وهو مبنى تابع لبلدية المدينة) قرب مبنى المخابرات الجوية».
وكان مقاتلو المعارضة سيطروا في 22 مارس الماضي على جبل شويحنة الاستراتيجي شمال غرب حلب، والذي يعد بمنزلة خط دفاع اساسي للنظام عن مدفعيته في حي الزهراء، والتي تقوم بقصف مناطق في ريف حلب الشمالي والغربي.