Note: English translation is not 100% accurate
«التعاون» يدعو مجلس الأمن للتحقيق بشأن استخدام الغازات السامة في حماة
15 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ كونا

دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني مجلس الأمن الدولي الى سرعة التحرك والتحقيق فيما تردد بشأن استخدام النظام السوري للغازات السامة ضد المدنيين العزل في قرية كفر زيتا في ريف حماه السورية.
وقال الزياني في تصريح صحافي إن استمرار صمت المجتمع الدولي عن الجرائم التي يرتكبها النظام السوري شجعه على التمادي في استخدام مختلف أنواع الأسلحة الفتاكة بما فيها الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة والإمعان في انتهاك القانون الدولي والقيم الإنسانية ومبادئ حقوق الإنسان.
كذلك، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى إجراء تحقيق دقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية من جديد.
وأعرب لافروف في مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع نظيره السوداني علي كرتي عن قلق بلاده من الأنباء التي تتحدث عن استخدام هذه الأسلحة محملا الجماعات المسلحة ومموليهم مسؤولية اجهاض عملية نزع السلاح الكيمياوي في سورية بهدف التمهيد للتدخل العسكري الاجنبي.
وفي السياق، نشر ناشطو المعارضة السورية صورا وفيديو يقولون انها لقنبلة بدائية الصنع بغاز الكلور لدعم مزاعم بأن قوات الرئيس السوري بشار الاسد استخدمت اسلحة كيماوية خلال هجومين وقعا يومي الجمعة والسبت الماضيين. وذلك بعد أن تبادلت الحكومة وقوات المعارضة الاتهامات بشأن هجمات مزعومة بغاز سام يومي الجمعة والسبت على قرية كفر زيتا في محافظة حماة بوسط البلاد على بعد 201 كيلومتر الى الشمال من العاصمة دمشق.
وقال متحدث باسم المنظمة ان هذا عنصر كيماوي له استخدام مزدوج وكان يجب ان تخطر به المنظمة التابعة للامم المتحدة.
وفيما اتهم التلفزيون الحكومي السوري جبهة النصرة بشن الهجوم بالغاز السام السبت الماضي، نشر ناشطون من «تنسيقية الثورة السورية في مدينة حماة ـ كفر زيتا» فيديو وصورا لعبوة قنبلة انفجرت وقد كتب على جانبها رمز الكلور سي12 قالوا انه تم العثور عليها في القرية.
كما لم يتمكن إليوت هيغينز وهو خبير يعمل في المملكة المتحدة ويتابع يوميا مقاطع الفيديو التي تنشر على الانترنت عن الحرب السورية للتحقق من الأسلحة المستخدمة فيها ان يؤكد صحة مزاعم المعارضة لكنه قال ان الفيديو يظهر فيما يبدو اسطوانة غاز الكلور المصنع.
وقال لرويترز «يبدو ان (الحكومة) اخذت اسطوانة كلور مصنع ووضعتها في برميل متفجر وأسقطته من طائرة هيليكوبتر».