Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
مستشفى توليد وأطفال في درعا يكافح للعمل وسط الصراع السوري
21 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز
أطباء وجراحون يعملون في مستشفى بمحافظة درعا السورية يكافحون للتعامل مع الظروف الصعبة الناجمة عن الصراع الدائرة رحاه في بلدهم. ويركز المستشفى الواقع في الجزء الشرقي من مدينة درعا أساسا على علاج الأطفال المولودين حديثا ورعاية الأطفال.
ويقول الطبيب يعرب الزعبي اخصائي النساء والتوليد المسؤول عن إدارة المستشفى ان مركز الجراحة النسائية والتوليد الطبيعي في المنطقة الشرقية من درعا يتعامل مع غالبية الحالات الطارئة في تلك المنطقة من محافظة درعا.
ويضيف: «مركز الأطفال والحواضن هو مركز تابع لمركز في المنطقة الشرقية من درعا في حوران يضم قسم توليد طبيعي وقيصريات وعيادة نسائية. أيضا قسم حواضن وأطفال وعيادة أطفال. يتم إجراء العمليات القيصرية على مدار 24 ساعة. جميع الحالات الإسعافية في المنطقة يتم استقبالها في هذا المركز». ويجري المركز نحو 100 عملية ولادة قيصرية كل شهر بالإضافة الى عشرات حالات الولادة الطبيعية.
والمركز به ما إجماليه 6 حاضنات للأطفال حديثي الولادة ويحذر الطبيب الزعبي من ان هذا العدد غير كاف بأي حال للتعامل مع عدد الحالات التي يستقبلها المركز. وقال ان المستشفى لا يعاني فقط نقصا في الإمدادات والمعدات لكنه يعاني أيضا نقصا في الكوادر الطبية المتخصصة.
وأضاف «نعاني بصراحة من عدم توافر الكوادر الطبية خاصة اخصائيي الأطفال.. اخصائيي النسائية والتوليد. أغلب الأطباء تم الضغط عليهم من قبل النظام. تمكن قسم كبير منهم من مغادرة أرض الوطن».
ورسمت دراسة حديثة لمنظمة «انقذوا الأطفال» صورة كئيبة لنظام الرعاية الصحية المنهار في سورية.
وقال تقرير الدراسة الذي صدر الشهر الماضي ان نحو 60% من المستشفيات السورية لحقت بها أضرار أو دمرت منذ بداية الصراع في البلد قبل أكثر من 3 سنوات وفر نحو نصف الأطباء العاملين بها من البلد.
ووصفت المنظمة الخيرية غير الحكومية تبعات انهيار النظام الطبي بأنها «رهيبة» مع مواجهة المستشفيات والأطقم الطبية المتبقية صعوبة في علاج مئات الآلاف الذين أصيبوا في القتال. وقال التقرير إن النظام الصحي السوري يعاني الآن من فوضى إلى حد أننا سمعنا تقارير عن استخدام أطباء ملابس قديمة كضمادات واختيار مرضى لضربهم بقضبان حديدية حتى يفقدوا الوعي بسبب عدم وجود مواد التخدير (البنج). وأضاف ان نقص المياه النظيفة يعني شبه استحالة تعقيم الضمادات مما يثير خطر الإصابة بتلوث واحتمال الوفاة. وتوفي أطفال حديثو الولادة في حضانات بسبب انقطاع الكهرباء.
وقال التقرير إن مرضى توفوا نتيجة حصولهم على فصيلة دم خطأ، كما تجري عمليات نقل الدم بين الناس بشكل مباشر بسبب عدم وجود كهرباء.
ونقل التقرير عن الجمعية الطبية السورية الأميركية قولهم انه منذ بداية الصراع توفي 200 ألف سوري بسبب أمراض مزمنة وعدم حصولهم على العلاج والأدوية اللازمة.
وقال إن الحصبة والتهاب السحايا انتشرا، كما أن شلل الأطفال أصاب الآن ما يصل إلى 80 ألف طفل بعد أن كان قد تم القضاء عليه في كل أنحاء سورية عام 1995 وفقا لما ذكره التقرير.