Note: English translation is not 100% accurate
اللحام يوجه الدعوات إلى نظرائه في روسيا والصين وفنزويلا والهند وكوبا
دمشق تدعو مراقبي «الدول الصديقة» لمواكبة الانتخابات الرئاسية
6 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

وجهت السلطات السورية أمس دعوة لمراقبين من «الدول الصديقة» على حد وصفها لمراقبة انتخابات رئاسة الجمهورية التي قررت عقدها في الثالث من الشهر المقبل.
وقالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام «وجه رسائل دعوة إلى رؤساء مجالس الشعب والنواب والجمعيات الوطنية في عدد من الدول الصديقة لإيفاد مجموعة من أعضاء برلماناتها والمختصين بالشأن الانتخابي لمواكبة الانتخابات الرئاسية في سورية المزمع إجراؤها في الثالث من الشهر المقبل».
وقال اللحام في نص رسائل الدعوة الموجهة خلال الجلسة التي عقدت أمس «أعلمكم بأنه قد تقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في الجمهورية العربية السورية بتاريخ 3 يونيو 2014 تنفيذا لما جاء في الدستور السوري والقوانين المرعية في سباق رئاسي حقيقي تقدم إليه 24 مرشحا ينتمون لتيارات وأحزاب مختلفة ويمثلون المجتمع السوري بأطيافه ومكوناته الاجتماعية والسياسية المتنوعة»، مضيفا «إنه من دواعي سروري أن أدعوكم لإيفاد مجموعة من أعضاء برلماناتكم الموقرة ومن المختصين بالشأن الانتخابي في بلدانكم الصديقة لمواكبة الانتخابات الرئاسية في بلدنا والاطلاع على سيرها إيمانا منا بمواقفكم الموضوعية المؤيدة للشعب السوري وحقه في اختيار مرشحه الرئاسي ومستقبله السياسي بكل نزاهة وحرية وشفافية دون تدخلات خارجية».
ووصف اللحام الانتخابات بـ «العملية الديموقراطية الحرة التي تجري في جو من التنافس بين عدد من المرشحين لرئاسة الجمهورية لأول مرة في تاريخ سورية»
واعتبر أن الشعب السوري «يقول كلمته ويختار رئيسه بكل حرية وديمقراطية» منتقدا ما وصفه بـ «الحرب السياسية والإعلامية الممنهجة التي تشنها دول ومؤسسات إعلامية غربية وعربية ضد سورية وشعبها منذ بداية الأزمة حتى اليوم وتعمل على تشويه الحقائق وتزييفها خدمة لمخطط ضرب سورية»، مشيرا إلى أن هذه الجهات المذكورة لا تخفي انزعاجها وغضبها من إجراء الانتخابات الرئاسية السورية في مواعيدها ومهلها الدستورية بل تحاول التدخل فيها بشكل سافر رغم أنها شأن سيادي وقضية داخلية تخص السوريين وحدهم فهم من يقررون نتيجتها بأنفسهم بموجب القوانين الوطنية والدولية. وقالت «سانا» ان هذه الدعوات «وجهت إلى كل من رئيس مجلس الدوما في روسيا الاتحادية سيرغي ناريشكين ورئيسة المجلس الاتحادي في روسيا الاتحادية فالنتينا ماتفينكو ورئيس المجلس الوطني لنواب الشعب في جمهورية الصين الشعبية زهانغ ديجانغ ورئيسة مجلس الشعب في جمهورية الهند ميرا كومار ورئيس الجمعية الوطنية في جمهورية جنوب إفريقيا ماكس فويزيل سي سولو» كما وجهت دعوات مماثلة الى كل من «رئيس مجلس النواب في البرازيل ورئيس الجمعية الوطنية في جمهورية فنزويلا البوليفارية ورئيس الجمعية الوطنية في جمهورية كوبا، ورئيس الجمعية الوطنية في جمهورية نيكاراغوا».