Note: English translation is not 100% accurate
الجربا يختتم زيارة أميركا بلقاء أوباماو واشنطن تتجاهل مطالبه بأسلحة نوعية للمعارضة
15 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
ختم رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض زيارته إلى الولايات المتحدة بلقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما دون تحقيق تغيير يذكر في الموقف الأميركي.
ورغم ان الائتلاف الوطني والبيت الأبيض اعتبرا لقاء الجربا ـ أوباما بناء ويشكل مرحلة مهمة في العلاقة النامية بين الولايات المتحدة والمعارضة السورية، لكن الهدف الأساسي من وراء الزيارة لم يتحقق، حيث رفض المسؤولون الأميركيون التعليق على طلب الجربا تزويد المعارضة بمضادات للطيران لتحييد سلاح الجو الذي يستخدمه النظام في قصف معارضيه.
وكان الجربا يعقد لقاء مع مستشارة الأمن القومي سوزان رايس عندما دخل أوباما ليشارك في الاجتماع.وأقر مسؤولون أميركيون في مجالس خاصة بأن الجربا تقدم بالطلب أمام وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال لقائه معه الأسبوع الماضي في مقر وزارة الخارجية، إلا انهم رفضوا التعليق على المسألة.
من جهته، قال رئيس الائتلاف أحمد الجربا، إن الولايات المتحدة تتحمل جزءا من المسؤولية في انتشار الجهاديين بسورية، بسبب تأخرها في دعم المعارضة المعتدلة. وقال الجربا لشبكة «سي.إن.إن.» الإخبارية الأميركية إن ما يجري في سورية هو «أحد أكبر كوارث القرن»، مضيفا أن المعارضة تشعر بالغضب والإحباط حيال المواقف الدولية. وشدد الجربا على ان التأخر في تقديم واشنطن لمساعدات إلى المعارضة فاقم بشكل كبير من المخاطر التي يمثلها وجود الآلاف من العناصر المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة الذين يقول مسؤولون أميركيون إنهم باتوا يشكلون تهديدا للأمن القومي الأميركي بعدما حولوا سورية إلى ساحة خاصة بهم.
وقد طلب الجربا من الولايات المتحدة تقديم أسلحة نوعية مثل الصواريخ المضادة للطائرات لمنع الغارات التي تستخدم فيها المقاتلات التابعة لنظام الرئيس بشار الأسد البراميل المتفجرة، ولكن الإدارة رفضت ذلك.
وتساءل زعيم المعارضة السورية عن سر ذلك بالقول: ما أطلبه هو منع الأسد من قتل الشعب السوري، هل من الممنوع عليه قتل السوريين بالكيماوي ولكن من المسموح له قتلهم بصواريخ السكود والطائرات الدبابات؟! هذا منطق عجيب.