Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن سورية تتعرض لمؤامرة كونية والأزمة إلى انحسار
المنافس الرئاسي النوري: أمثل الأغلبية الصامتة وأؤيد الأسد في السياسة ومكافحة الإرهاب
20 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية حسان النوري «أن سورية بعد الانتخابات الرئاسية لن تكون كما قبلها» مشيرا الى انها بدأت «تنتزع احترام الجميع بجو الديموقراطية النزيهة الذي تعيشه اليوم».
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن النوري قوله انه أطلق برنامجه الانتخابي بناء على «دراسة احتياجات سورية ضمن رؤيته الخاصة للملفات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية».
وفيما يخص القاعدة الشعبية التي يعول عليها المرشح النوري لانتخابه قال «لم آت من فراغ لكن بالمقابل ليس لدي أحزاب أو قواعد حزبية تقليدية وما أملكه هو الشعب السوري ومحبته من خلال مساهمتي في العمل العام كأمين عام لغرفة صناعة دمشق ووزير للتنمية الإدارية وعضو مجلس شعب وأستاذ جامعي» .
واعتبر النوري أنه «يمثل الأغلبية الصامتة التي لا تهتم بالحياة السياسية بل باحتياجاتها فقط كفرص العمل وتأمين مستلزماتها المعيشية» مستدركا أنه «بعيد عن لون النظام وليس في خانة المعارضة».
ورأى المرشح النوري أن الجولة الأولى من الانتخابات «أي الانتخابات البرلمانية لا تقل أهمية عن الجولة الثانية وحصوله على أكثر من 40 صوتا من البرلمانيين مؤشر نصر لرؤيته والإطار الذي انطلق منه»، مشيرا إلى التغيير الكبير الذي باتت تشهده السياسة السورية والمتمثل بتقبل الآخر والتعامل معه بشكل حيادي وفي جو ديموقراطي حقيقي نزيه مشددا على أن «سورية قبل الانتخابات الرئاسية لن تكون كما بعدها».
وقال النوري «إنه في الوقت الذي يؤكد فيه الغرب عدم تصديقه للانتخابات الرئاسية فإنهم يرسلون وسائلهم الإعلامية والإخبارية لتغطية هذه الانتخابات معزيا السبب إلى أن سورية بدأت تنتزع احترام الجميع بجو الديموقراطية النزيهة الذي تعيشه اليوم».
وحول رؤيته للازمة في سورية والتفاعل الحكومي لمعالجتها أوضح النوري أنه «يتفق مع القيادة السياسية حول فكرة أن سورية تتعرض لمؤامرة كونية عبر التدخل السافر من بعض الدول الغربية والإقليمية والعربية الشقيقة في سورية وتحويلها لنقطة جذب إرهابي من أجل كسر شوكة الإرادة السورية والخط المقاوم فيها» لكنه أبدى اختلافه معها من حيث أن الأزمة بدأت من «مطالب شعبية محقة انطلقت من قبل شريحة واسعة من الشعب» حسب رأيه.
وقال «أنا أؤيد الرئيس بشار الأسد بالملف السياسي ونهج المقاومة وضرورة اقتلاع الإرهاب من جذوره وأهنئه على قيادة المعركة السياسية والعسكرية والميدانية لكن لا أتفق معه بالملفات الاقتصادية والإدارية والاجتماعية» معتبرا أن «الحكومات السابقة الأخيرة لم توفق بخطة اقتصادية فاعلة ولم تحسن استخدام الاستثمارات».
ورأى النوري «أن الأزمة إلى انحسار والوضع سيكون في نهاية العام أفضل بكثير مما كان عليه قبل ستة أشهر» ولاسيما «أننا الآن نتحدث عن مصالحات وطنية حقيقية تسجل حالات انتصار كبيرة للمجتمع السوري» مشيدا بجهود وزارة المصالحة الوطنية وتعاضد أجهزة الدولة إلى وقف نزيف الدم في الكثير من المناطق ومؤكدا ضرورة مواصلة العمل على إيقاف «نزيف الدم ودعم المصالحة الوطنية والتسامح».
وفي موقفه من المعارضة الخارجية وصفها المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية بـ «معارضة الخمس نجوم» رافضا الحوار معها لأنها مرتبطة باستخبارات دول اجنبية وقال «أنا لا أؤمن بهذه المعارضة بل أؤمن بالمعارضة الوطنية وبالوطنية التي يملكها الكثير من المعارضين السوريين».