Note: English translation is not 100% accurate
روسيا: قرار إحالة الحرب السورية إلى الجنائية بـ «الحيلة الدعائية»
القوات النظامية تفك حصار مقاتلي المعارضة لسجن حلب.. والجربا: مساعدة المعارضة بالأسلحة ستترجم الأسابيع المقبلة
23 مايو 2014
المصدر : عواصم-وكالات

وصفت روسيا التصويت المزمع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قرار بشأن إحالة ملف الحرب الأهلية في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية بأنه «حيلة دعائية»، محذرة من أن الخطوة ستضر بالجهود الرامية لإحلال السلام.
وتعارض موسكو منذ فترة طويلة إحالة ملف الحرب السورية إلى المحكمة ومقرها لاهاي تمهيدا لمحاكمة محتملة لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وأكد المبعوث الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين مرة أخرى امس الاول موقف موسكو وبشكل قاطع.
وبالرغم من معارضة روسيا، وصف ديبلوماسي كبير في مجلس الأمن الدولي التصويت بأنه «الصواب الذي يجب عمله». وقال «حان الوقت لإحالة الملف للمحكمة الجنائية الدولية».
ولا يمكن للادعاء في المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الوضع في سورية بدون إحالة الملف من مجلس الأمن الدولي لأن سورية ليست عضوا في نظام روما الأساسي المنشئ للمحكمة.
وقال ديبلوماسيون بالأمم المتحدة إن الولايات المتحدة وافقت على دعم مشروع القرار بعد أن ضمنت حماية إسرائيل من أي محاكمة محتملة في المحكمة الجنائية الدولية مرتبطة باحتلالها لمرتفعات الجولان.
في هذا الوقت، عبر رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا عن اعتقاده بأن مساعدة المعارضة عسكريا بالأسلحة النوعية ستترجم الأسابيع المقبلة بشكل حقيقي على أرض الواقع.
ونقلت قناة «العربية» الإخبارية امس عن الجربا قوله «إن الدول الخليجية طلبت عقد اجتماع استثنائي لمجلس الجامعة العربية لنقل مقعد سورية إلى الائتلاف»، مشيرا إلى أن هناك مقترحا بأن تسلم الدول الداعمة للمعارضة السفارة السورية لديها إلى الائتلاف.
وكان الجربا قد أجرى محادثات وصفت بالمهمة مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في قصر الإليزيه شملت بالخصوص مطلب المعارضة مدها بأسلحة متطورة من شأنها قلب موازين القوى على الأرض ووقف زحف قوات النظام على عدة مدن ومناطق كانت تخضع لسيطرة المعارضة.
ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس إن قوات الحكومة السورية كسرت حصارا تفرضه قوات المعارضة منذ عام على سجن حلب الرئيسي بعد قتال عنيف مع مقاتلي المعارضة.
وقال المرصد إن القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد دخلت مجمع السجن في عربات عسكرية وسمع صوت إطلاق نار.
ولم تتحدث وسائل الإعلام الحكومية عن حدوث قتال حول السجن امس لكنها قالت في وقت سابق إن قوات الأسد سيطرت على بلدة حيلان القريبة من السجن على بعد ثمانية كيلومترات إلى شمال شرق مدينة حلب.
وقال رامي عبدالرحمن من المرصد السوري إن استعادة السيطرة على السجن والمناطق المحيطة به تعني أن قوات الأسد تسيطر على الطريق الشمالي الشرقي لحلب.