Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى في قصف بالهاون على احتفال بترشح الأسد في درعا
مشروع قانون في الكونغرس لتدريب وتسليح الجيش «الحر»
24 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت تنسيقيات المعارضة السورية امس، إن أكثر من 20 قتيلا وعشرات الجرحى سقطوا، إثر سقوط قذائف هاون على تجمع لمؤيدي رئيس النظام بشار الأسد في مدينة درعا جنوبي سورية.
وذكرت التنسيقيات الإعلامية المعارضة مثل «الهيئة العامة للثورة السورية» و«شبكة سورية مباشر»، إان قذائف هاون، لم تحدد عددها، سقطت على خيمة احتفالية في حي المطار بمدينة درعا، كان يحتشد فيها مؤيدون للأسد احتفالا بترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في 3 يونيو المقبل.
وأوضحت التنسيقيات ان أكثر من 20 قتيلا بينهم مدنيون وعناصر من اللجان الشعبية، إضافة إلى عشرات الجرحى، سقطوا في الهجوم.
ولم تشر التنسيقيات إلى الجهة التي أطلقت قذائف الهاون، غير ان المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يعرف نفسه على أنه منظمة حقوقية مستقلة مقرها بريطانيا، قال إن قوات المعارضة المسلحة هي من أطلقت القذائف.
في الوقت الذي أورد النظام السوري عبر وكالة أنبائه الرسمية (سانا)، خبرا يفيد بـ «استهداف مجموعات إرهابية مسلحة مدنيين في خيمة وطنية بمدينة درعا، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين»، دون ذكر تفاصيل أكثر.
في هذا الوقت، تواجه المعارضة السورية تحديات ميدانية كبيرة، فبعد فك الحصار عن سجن حلب يستعد جيش النظام لتطويق المدينة.
ووصفت مصادر المعارضة في واشنطن التطور بالـ«خطير»، ولاحظت أن هجوم جيش الأسد ومعاونيه جاء مباشرة بعدما هاجمت قوات الجيش الحر تنظيم «داعش» وأخرجته منها.
وحذرت مصادر المعارضة في واشنطن من ان تنظيم «داعش» سيكون مستعدا لتسليم «منبج» لقوات النظام لأنه لا يحارب الأسد أصلا، وأن النظام السوري سيتمكن من خلال ذلك من السيطرة على المدينة وعلى مفترق طرق إستراتيجي ويفصل منطقة الحسكة عن حلب وادلب في الغرب.
وتستعجل المعارضة السورية المساعدات العسكرية الضرورية وتقول إنها تحصل على أسلحة فردية، لكن وصول الذخيرة للجيش الحر في جبهات القتال يتأخر، ولا أحد يعلم لماذا يغلق الأتراك البوابات الحدودية التي تسيطر عليها المعارضة.
كما تشدد المعارضة السورية الآن في واشنطن على ضرورة أخذ الدعم من الأميركيين، وقد أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما التزاما تجاه المعارضة السورية خلال لقائه أحمد الجربا ووفد الائتلاف في البيت الأبيض، لكن الإدارة الأميركية لم تبدأ حتى الآن أي تحرك لتحويل هذا الموقف إلى سلاح أو تدريب أو ذخيرة.
وتشعر مصادر المعارضة السورية بأن عليها اتباع إستراتيجية جديدة مبنية على استمالة زعماء الكونغرس الأميركي للضغط على الإدارة الأميركية وهذا ما بدأه الجربا خلال زيارته لواشنطن.
وفي أول مؤشر على نجاح زيارته صوتت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع قانون تمويل وزارة الدفاع الأميركية ويشير في بنوده الى تسليح وتدريب المعارضة السورية «المعروفة» من قبل الأميركيين.
وهناك أعضاء في الكونغرس الأميركي ملتزمون بطلب تقديم مساعدات وتدريب المعارضة السورية، ومن بين الأعضاء الملتزمين كارل ليفن وجون ماكين وماركو روبيو وايد رويس، لكن سيكون الأهم منهم أعضاء ديموقراطيين مثل رئيسة لجنة الاستخبارات دايان فاينستين ورئيسة الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي.
كما علمت «العربية.نت» ان المعارضة السورية تريد من وزارة الدفاع الأميركية ان تلتزم بحسب القانون المقترح بتدريب وتسليح أكثر من ألف عنصر تابع للجيش الحر، كما تريد المعارضة ان تقنع الأميركيين بتسليم المعارضة عددا محدودا من الصواريخ المحمولة المضادة للطيران «مان باد»، وأن تقوم بعملية تجريبية مثل عملية تسليم المعارضة صواريخ «تاو» المضادة للدروع.