Note: English translation is not 100% accurate
معهد دراسات الحرب الأميركي: النظام يسعى لتكرار سيناريو حصار حمص في حلب
25 مايو 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
حذر تقرير صادر عن معهد دراسات الحرب التابع لكلية الحرب الأميركية من احتمال استعادة القوات الحكومية السورية لمدينة حلب وطرد المعارضين المسلحين منها أسوة بما حدث في حمص. وقالت الدراسة ان القوات الحكومية السورية تتحرك الآن بحرية اكبر بعد سيطرتها على المناطق المحيطة بجنوب حلب وفك الحصار عن السجن المركزي واستيلائها على قرية خانصر وحتى منطقة سفيرة المجاورة للمصانع الحربية في محيط حلب.
وقال التقرير ان تكتيك القوات التابعة للنظام يبدو وكأنه يهدف الى قطع الصلة بين أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة وبين المناطق الريفية المتاخمة لها ثم تضييق الحصار على تلك الأحياء حتى لتوصل الى اتفاق يقضي بإجلاء المعارضين عن حلب على غرار الاتفاق الذي توصل إليه الجانبان في حمص بعد حصار أحيائها لأكثر من 700 يوم.
وقال التقرير ان القوات الحكومية تمكنت أيضا من تأمين مواقعها في مناطق بغرب حلب في وقت سابق إضافة الى احتفاظها بالمطار في الشرق. ومن قطع طريق إمدادات المعارضة المسلحة في حلب بالشمال بالقرب من شيخ نجار الى الشمال الشرقي من المدينة. وأشار التقرير الى ان أغلب سكان الأحياء التي يسيطر عليها المعارضون في حلب قد غادروا المدينة بسبب البراميل المتفجرة والقصف الجوي المكثف، الذي تتعرض له من سلاح الجو السوري وخشية محاصرة تلك الأحياء بصورة كاملة من قبل قوات النظام ومن ثم انقطاع الإمدادات الغذائية والطبية إليها.
وقال التقرير ان هناك طرقا أخرى لوصول الإمدادات الى المعارضين من المناطق الشمالية الخاضعة لسيطرتهم حتى الحدود التركية إلا ان قوات الحكومة تحرز تقدما تدريجيا في إغلاق تلك المنافذ على الرغم من صعوبة هذه المهمة.
كما أشار الى ان مواقع المعارضة المسلحة في شرق حلب تعتمد أساسا على طريق واحد للحصول على الإمدادات وهو ما يسمى طريق كاستيللو الذي يسميه سكان المدينة طريق الموت بسبب عنف قصف القوات الحكومية له بصورة يومية.
وحذر من ان توسعة مناطق سيطرة القوات الحكومية شمال شرقي المدينة، لاسيما في المناطق المجاورة للشيخ نجار يمكن ان يؤدي الى إغلاق أغلب منافذ الإمدادات للمعارضين المسلحين.
وقال التقرير ان المعارضين حققوا تقدما في مارس إلا ان وتيرة التقدم تراجعت بعد ذلك على الرغم من المحاولات المكثفة للسيطرة على منطقة الزهراء وموقع إدارة المخابرات الجوية المجاور وهي محاولات يمكن ان تفتح طريا إضافيا لوصول الإمدادات للمعارضة.
وختم التقرير بأن استعادة قوات النظام لحلب سيوجه ضربة عنيفة للمعارضة المسلحة في بقية أرجاء سورية، كما انه يلقي ظلالا من الشك حول قدرتها على الاستمرار.