Note: English translation is not 100% accurate
العاهل الأردني يؤكد التزامه بالحفاظ على القدس مكان عبادة للجميع
بابا الفاتيكان يبدأ جولته من الأردن ويدعو لحل«سلمي» للأزمة السورية و«عادل» للقضية الفلسطينية
25 مايو 2014
المصدر : عمان ـ وكالات

استهل بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، اولى محطات زيارته إلى الأراضي المقدسة والتي بدأها من الأردن امس، بالدعوة الى احترام الحريات الدينية في كل مناطق الشرق الأوسط التي تشهد اضطرابات وفي العالم بأسره.
جاء ذلك في كلمة ألقاها البابا خلال استقبال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني له في قصر الحسينية بعمان امس بحضور كبار المسؤولين وقيادات دينية إسلامية ومسيحية وممثلي البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى المملكة.
وقال البابا فرانسيس في كلمته «أشجع سلطات المملكة على متابعة التزامها في البحث عن السلام المرجو والدائم من أجل المنطقة بأسرها». وتابع بالقول: «من هذا المنظار يصبح أمرا ضروريا وطارئا التوصل الى حل سلمي للازمة السورية، والى حل عادل للصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني».
وأشار بابا الفاتيكان إلى ان «المسيحيين يشعرون بانهم مواطنون يتمتعون بمواطنة كاملة، وهم كذلك، ويريدون الإسهام في بناء المجتمع مع مواطنيهم المسلمين من خلال تقديم إسهامهم الخاص والمميز».
من جانبه، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني التزامه بالحفاظ على مدينة القدس مكان عبادة للجميع باعتبار الاردن وصيا عليها، وأن يبقي عليها بيتا آمنا لكل الطوائف عبر الأجيال.
وقال العاهل الأردني في كلمته الترحيبية بزيارة البابا «واجبي كهاشمي يشمل حماية الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين في الأردن والقدس وبما أنني السليل الحادي والأربعين للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، فقد سعيت للحفاظ على الروح الحقيقية للاسلام، إسلام السلام».
وحث العاهل الأردني بابا الفاتيكان على ضرورة الإسهام بشكل خاص في تخفيف أزمة اللاجئين السوريين والعبء على البلدان المضيفة المجاورة مثل الأردن، مؤكدا على ضرورة مساعدة سورية على استعادة مستقبلها ووضع نهاية لإراقة الدماء وإيجاد حل سياسي سلمي هناك.
ودعا إلى ضرورة تقديم الدعم لمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين على إيجاد حل لصراعهم الطويل، قائلا «إن الوضع الراهن الذي يتسم بحرمان الفلسطينيين من العدل والخوف من الآخر ومن التغيير يحمل وصفة للدمار المتبادل وليس الاحترام المتبادل المنشود».
وأضاف «يمكننا مساعدة المسؤولين كلا الجانبين على اتخاذ الخطوات الشجاعة اللازمة لتحقيق السلام والعدل وتعزيز التعايش»، معربا عن تمنياته بأن يتواصل العمل مع الفاتيكان في الأيام المقبلة لتعزيز الوفاق ومواجهة التحديات.
ومن المقرر أن يغادر بابا الفاتيكان صباح اليوم على متن مروحية أردنية الى مدينة بيت لحم بفلسطين ثاني محطات زيارته التي يختمها في القدس المحتلة.