Note: English translation is not 100% accurate
عناصرها يفجرون أربعة حواجز للنظام على طريق إدلب اللاذقية
«جبهة النصرة» تقيم مؤسسة لتصنيع السلاح في سورية
26 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
أعلنت جبهة النصرة، عن تأسيس «مؤسسة للتصنيع والتطوير الحربي»، داعية في بيان اصدرته «كل المسلمين» للانضمام الى المؤسسة التي تهدف الى مواجهة «شح» التسليح.
وقالت الجبهة في البيان الذي نشر ليل أمس الأول على حسابها على موقع «تويتر»، «كمحاولة منا لإرساء أسس صناعة عسكرية حقيقية لتكون بداية لاستعادة الريادة في هذا المجال (...) قام اخوانكم في جبهة النصرة بانشاء مؤسسة «بأس» للانتاج والتطوير الحربي، لتكون اول نواة لتصنيع وتطوير سلاح فعال يصنع بنسبة 100% على ايدي اخوانكم المجاهدين وبصورة فنية مدروسة».
واضافت «ان كنت كادرا او فنيا في اي مجال من مجالات تصنيع السلاح او تطويره وتقطعت بك السبل للوصول للجهاد على ارض الشام، فهذه فرصتك كي تخدم الجهاد والمجاهدين في الشام بل في كل الساحات».
واكدت ان «دعوتنا عامة لكل المسلمين في جميع المجالات والتخصصات، بل وحتى لغير المتخصصين، فرب حامل فقه لمن هو أفقه منه، فشاركونا برأيكم وخبراتكم واستشاراتكم في هذا المشروع».
وانطلقت جبهة النصرة مطلع العام 2012، وتبنت سلسلة هجمات ضخمة ضد مقار امنية ومواقع عسكرية تابعة لنظام الرئيس بشار الاسد. وتحولت مع الوقت الى احدى ابرز المجموعات المقاتلة في الميدان السوري. واعلن زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري في 2013 ان النصرة هي «فرع» التنظيم في سورية.
واشار بيان النصرة الى ان «الحصار المفروض على المسلمين في الشام مقابل دعم النظام النصيري، في اشارة الى الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد، بجميع أنواع الأسلحة الفتاكة» دفع خلال السنوات الماضية «المجاهدين في الشام إلى السعي لمحاولة تقليص الهوة العسكرية بين إمكانات المجاهدين وقدرات الجيش النصيري المدعوم دوليا، باستخدام إمكانات محلية بسيطة».
الا ان هذه الجهود كانت «فردية»، وتعاني «ضعف الخبرات وقلة الكفاءات التصنيعية في مجال صناعة السلاح».
واوضح ان قرار انشاء المؤسسة الجديدة التي فتح لها حساب خاص على «تويتر» جاء بعد ان «شهدنا تأخرا ملحوظا من الكوادر الفنية والعسكرية والتصنيعية (للقتال في الشام)، مع ما يلاقيه المجاهدون من شح في الأسلحة والذخائر نتيجة الحصار الخانق على جميع أنواع الأسلحة تارة، وقصره على فئات معينة ومختارة تارات أخرى».
ويحظى النظام السوري بدعم عسكري من روسيا وايران، في حين امتنعت الدول الغربية الداعمة للمعارضة عن تزويدها بأسلحة، خشية وقوعها في ايدي جماعات متشددة تقاتل في سورية، ومن بينها النصرة التي ادرجتها واشنطن على لائحة المنظمات الارهابية في العام 2012.
وفي السياق نفسه، فجر عناصر من جبهة النصرة اربعة حواجز للقوات النظامية السورية أمس في ريف ادلب، في محاولة لقطع طريق رئيسية بين مدينتي ادلب واللاذقية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد فجر اربعة مقاتلين من جبهة النصرة صباح أمس «انفسهم باربع عربات مفخخة في اربعة حواجز لقوات النظام في منطقة جبل الاربعين قرب مدينة اريحا»، على مسافة 14 كلم جنوب مدينة ادلب.
وتلت التفجيرات «اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي جبهة النصرة ومقاتلي الكتائب الاسلامية والكتائب والالوية المقاتلة من جهة اخرى في محيط الحواجز الاربعة» مع تقدم للمقاتلين في المنطقة، بحسب المرصد.
وادت التفجيرات الى «مقتل وجرح العشرات» من القوات النظامية، بينما قتل مقاتلان واصيب اكثر من 15 بجروح في قصف جوي نفذه الطيران الحربي على المناطق التي تدور فيها المعارك.
واوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان المقاتلين «يحاولون التقدم وانهاء وجود القوات النظامية قرب اريحا، والتقدم باتجاه المدينة لقطع الطريق بين ادلب واللاذقية».
واشار الى ان المقاتلين «عازمون على قطع الطريق قبل الانتخابات الرئاسية» المقرر اجراؤها في الثالث من يونيو، والتي يتوقع ان تبقي الرئيس الاسد في موقعه لولاية ثالثة من سبع سنوات.