Note: English translation is not 100% accurate
أمهلته 24 ساعة لمغادرة أراضي المملكة
الحكومة الأردنية تأمر بطرد السفير السوري.. ودمشق ترد بطرد القائم بالأعمال الأردني
27 مايو 2014
المصدر : عمان - أ ف پ - يو بي آي

طردت الحكومة الأردنية أمس السفير السوري في المملكة بهجت سليمان واعتبرته «شخصا غير مرغوب فيه وأمرته بمغادرة المملكة خلال 24 ساعة، وذلك بسبب «إساءاته المتكررة» الموجهة «ضد المملكة وقيادتها ورموزها السياسية ومؤسساتها الوطنية ومواطنيها».
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية صباح الرافعي أن «الوزارة وبإيعاز من وزير الخارجية (ناصر جودة) سلمت السفارة السورية في عمان، مذكرة تتضمن قرار الحكومة الأردنية اعتبار السفير السوري في عمان بهجت سليمان شخصا غير مرغوب فيه في المملكة الأردنية الهاشمية وطلبت مغادرته أراضي المملكة خلال 24 ساعة».
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الرافعي قولها ان قرار الحكومة يأتي بعد أن استمر سليمان «في إساءاته المتكررة وعبر لقاءاته الشخصية وكتاباته في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والموجهة ضد المملكة الأردنية الهاشمية وقيادتها ورموزها السياسية ومؤسساتها الوطنية ومواطنيها والتي لم تتوقف رغم التحذيرات المتكررة له بعدم استغلال الضيافة الأردنية لتوجيه الإساءات ومنذ فترة طويلة».
وقالت :إن هذه الإساءات الموجهة للأردن ولأشقائه العرب من الأراضي الأردنية تعتبر خروجا سافرا على كل الأعراف والمواثيق الديبلوماسية، الأمر الذي يرفضه الأردن رفضا تاما.
في المقابل، ذكرت قناة الاخبارية السورية الرسمية أمس ان دمشق ستطرد القائم بالاعمال الاردني، ردا على قرار عمان طرد سفيرها والطلب منه مغادرة المملكة خلال 24 ساعة بسبب «إساءاته المتكررة» ضدها.
ونقلت القناة في شريط اخباري عاجل عن مصادر لم تسمها ان «الخارجية السورية ستصدر قرارا بطرد القائم بالاعمال الأردني من دمشق بعد ان اصدرت الخارجية الأردنية قرارا تعتبر فيه السفير السوري في عمان شخصا غير مرغوب فيه».
وكان سليمان تولى منصبه سفيرا لدى الأردن في عام 2009، وتلقى في السادس من يونيو الماضي «انذارا نهائيا» باعتباره «شخصا غير مرغوب به» بعد تصريحات نسبت له انتقد فيها استضافة المملكة لاجتماع أصدقاء سورية وطلبها نشر صواريخ باتريوت.
وقال وزير الخارجية الأردني حينها إن «سفير سورية بهجت سليمان قد تجاوز كافة الأعراف والممارسات الديبلوماسية من خلال تصرفاته ولقاءاته المعلنة وغير المعلنة وتصريحاته المرفوضة والمدانة».
وأضاف أن عليه «أن يعتبر هذا بمنزلة إنذار نهائي للالتزام بقواعد العمل الديبلوماسي والكف عن أي لقاءات وتصرفات وتصريحات من شأنها أن تمس الأردن بكافة مكوناته ومؤسساته الدستورية كالتصريحات الأخيرة المسيئة ضد المؤسسات الحكومية والعسكرية والبرلمانية وممثلي الشعب الأردني وانتقاد السياسات الأردنية».
ونشر سليمان كتابات تتهم الأردن باستضافة إسلاميين أصوليين أرسلوا لقتال قوات الرئيس السوري بشار الأسد وتوفير ملاذ آمن للمئات من المنشقين عن الجيش السوري وتدريبهم بمساعدة سعودية حتى يعودوا وينضموا إلى صفوف مقاتلي المعارضة في سورية.