Note: English translation is not 100% accurate
ناشطون يتهمون «داعش» بإعدام الأب باولو
27 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتهم ناشطون سوريون تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» والتي يلقبونها «داعش» بإعدام الأب اليسوعي الإيطالي باولو داليلو المعروف بتأييده للثورة السورية.
ونقلت «الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان» عما قالت انه «مصدر منشق عن «داعش» تأكيده أن أحد قادة التنظيم في الرقة قام شخصيا بإعدام الأب باولو بعد احتجازه في سجن تابع لتنظيم الدولة داخل قصر المحافظة بعد ساعتين من احتجازه بتاريخ 29/ 7/ 2013.
وأفاد المصدر المنشق الذي يدعى أبومحمد السوري، في شهادته للرابطة السورية بأن الأب باولو كان قد وصل لمدينة الرقة يوم 28/ 7/ 2013 وقد قام بالمشاركة بالمظاهرة المسائية التي جرت في المدينة ضد التنظيم والتقى العديد من الناشطين في الثورة وطلب مقابلة أمير التنظيم للتوسط بالافراج عن صحافيين أجانب تم اعتقالهم من قبل داعش، لكن طلبه قوبل بالرفض، وفي اليوم الثاني أصر الأب باولو على مقابلة قياديين في التنظيم فتم نقله إلى قصر المحافظة (مقر قيادة التنظيم في الرقة) وصدرت أوامر قادة التنظيم بوضعه في السجن مباشرة، بحسب الرابطة.
وأشارت المنظمة الحقوقية الى انها تستند بشكل أساسي إلى شهادة (أبو محمد السوري) حول إعدام الأب باولو، لكنها أكدت أنها تمتلك «معلومات متطابقة سابقة تتقاطع بشكل كامل حول مصير الأب باولو لدى تنظيم (داعش) وتعتبر هذه الشهادة ذات مصداقية ويمكن الاعتماد عليها خاصة أن الشاهد مستعد للشهاده العلنية أمام أي لجنة دولية مختصة بالتحقيق في ظروف هذه الجريمة، وتحتفظ الرابطة باسم الشاهد ومكان تواجده لضرورات أمنه وأمن عائلته».
ونقلت الرابطة عن الشاهد بأن قياديين عربيين من التنظيم يدعيان (كساب وخلاد الجزراوي) دخلا على الأب باولو بعد ساعتين فقط من توقيفه وقام المدعو كساب الجزراوي بإعدامه بالرصاص بأربع عشرة طلقة من مسدس من عيار 9 ملم.
وأدانت الرابطة «الجريمة المروعة التي ارتكبتها ميليشات تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام بحق الأب باولو داليلو» ودعت الى اعتبار «جميع المتورطين بهذه الجريمة مجرمي حرب تتوجب ملاحقتهم ومحاكمتهم بموجب القانون الدولي».
يذكر أن الكاهن الايطالي الإيطالي الذي أعاد في الثمانينيات بناء دير مار موسى الحبشي السرياني الكاثوليكي شمال دمشق، واستخدمه لترويج فكرة حوار الأديان على أرض الإسلام، كان يحظى بتقدير كبير لدى الثوار السوريين الى حد اعتباره إحدى أيقوناتها. وبناء على مواقفه هذه قام النظام السوري بطرده من البلاد باعتباره شخصا غير مرغوب فيه في يونيو 2012. لكنه عاد الى الاراضي التي يسيطر عليها الثوار وقام بزيارات الى ادلب وحلب وآخر محطاته كانت الرقة، حيث تم خطفه وإعدامه.