Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: العمل العسكري الأميركي لن يستطيع تسوية ما وصل إلى حد الحرب الأهلية في سورية
مباحثات أميركية ـ سورية في بيروت
31 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات


المباحثات الأميركية ـ السورية تهدف لتقديم مقترحات لسياسة بديلة لحل الأزمةتعقد غدا في بيروت جلسة حوار بين مسؤولين أميركيين سابقين شكلوا تقليديا جزءا من اللوبي السوري في الولايات المتحدة وشخصيات سورية بعضها قريبة من النظام السوري.
وذكرت معلومات أن ثمة مساع ليلتقي مسؤولون مقربون للنظام ورجال أعمال و«معارضي الداخل» في العاصمة اللبنانية مع كل من السفير الأميركي السابق في دمشق ريتشارد مورفي ونانسي سوزنبرغ وفرانك وينزر، وذلك بهدف «تقديم مقترحات لسياسة بديلة لحل الأزمة السورية» إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وأشارت إلى أن الجلسة ستكون واحدة من سلسلة لقاءات «تتسع بحيث تضم شخصيات أميركية فاعلة». ووجهت الدعوة إلى الرئيس السابق لاتحاد غرف التجارة راتب الشلاح ورئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع ورجل الأعمال طريف الأخرس والمسؤول في «هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديموقراطي» هيثم مناع ورئيس «تيار بناء الدولة»
لؤي حسين الذي قال إنه تلقى دعوة إلى اللقاء السوري - الأميركي المقرر في أحد فنادق بيروت غدا، لكنه لن يحضر، لقناعته بـ «عدم جدوى هذا الأمر، لأن خيوط الحل موجودة في الكرملين وليست في البيت الأبيض». في هذا الوقت، اكد الرئيس الأميركي باراك اوباما تعاون الولايات المتحدة مع المواطنين السوريين الذين يرغبون في وضع نهاية لانتهاكات حقوق الإنسان في بلادهم غير انه قال ان هناك حدود للتدخل الأميركي.
وأوضح اوباما في حديثه امس مع الإذاعة العامة الوطنية الأميركية، انه مازال يعتقد ان العمل العسكري الأميركي لن يستطيع تسوية ما وصل الى حد الحرب الأهلية في سورية على حد تعبيره.. مشيرا الى انه لا يرغب في ان يقطع وعودا لن تستطيع الولايات المتحدة الوفاء بها.
وقال الرئيس الأميركي ان دور الولايات المتحدة الريادي في القرن الحادي والعشرين يعتمد جزئيا فقط على قوة البلاد العسكرية.
وأضاف اوباما في حديثه ان الولايات المتحدة تتمتع حاليا باقتصاد مزدهر وآخذ في النمو كما انها لا تواجه أزمة فعلية أو حربا أهلية أو اتحاد سوفيتي يحاول حشد الدول لتهديد حياة الأمريكيين.
وقال اوباما مدافعا عن سياسته الخارجية التي اعلنها مؤخرا انه لا يتعين على الولايات المتحدة ان تشعر ان عليها ان تختار بين الانعزالية والتراجع من ناحية وتحمل مسؤولية مشاكل العالم وكأنها مشكلاتها من ناحية اخرى مشيرا في الوقت نفسه الى ان الولايات المتحدة مازالت تلعب دورا رياديا للحفاظ على مصالحها وقيمها.
واكد اوباما انه لا يجب المبالغة في المخاطر التي يمثلها قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشان ضم شبه جزيرة القرم مشيرا الى انه من الخطأ الاعتقاد بان قرار بوتين يعكس قوة بل هو يعمل من منطلق ضعف لشعوره بتزايد اعضاء دول حلف شمال الأطلنطي من حوله.
وفي الوقت نفسه واعرب أوباما عن أمله في ان يتمكن من تحقيق ما تعهد به لإغلاق معتقل غوانتنامو وهو ما وصفه بأحد الأهداف الهامة مع اقتراب انتهاء دور الولايات المتحدة العسكري في افغانستان قائلا انه لا يستطيع الإبقاء على نظام الاعتقال المفتوح لأشخاص لم تتم محاكمتهم وإدانتهم داخل هذا السجن خارج الولايات المتحدة.