Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يرتكب مجزرة في رأس العين وألفا قتيل في قصف جوي على حلب منذ مطلع العام
31 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

ارتكب تنظيم «داعش» مجزرة مروعة امس الاول في رأس العين في محافظة الحسكة راح ضحيتها اطفال ونساء من عائلات حلبية لجأت الى الحسكة هربا من البراميل المتفجرة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصور بموقع الاحداث امس إن تنظيم «داعش» المنشق عن تنظيم القاعدة قتل 15 شخصا سبعة منهم أطفال في هجوم على قرية بشمال سورية.
وقال إن الهجوم وقع أمس بالقرب من بلدة رأس العين الكردية بعد ان اقتحم مسلحون القرية.
وتبعد رأس العين 600 كيلومتر عن دمشق وتتبع محافظة الحسكة المنتجة للنفط في شمال شرق سورية ويقيم فيها كثيرون من الاقلية الكردية السورية التي يقدر عددها بمليون شخص.
وفي واحدة من صور «رويترز» أمكن مشاهدة ست جثث لأشخاص بينهم ثلاثة صبية. وكانت هناك امرأة في منتصف العمر تبكي إلى جوار الجثث.
بدورها، ادانت هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة مجزرة، قالت إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، الذي وصفته بالإرهابي، ارتكبها بحق المدنيين في قرية التليلية بمحافظة الحسكة.
وقالت الهيئة في بيان أصدره مكتبها الاعلامي امس إن «داعش» قام بإعدام حوالي 15 مواطنا سوريا عربيا والتمثيل بجثثهم، بينهم سبعة أطفال وثلاث نساء ممن نزحوا من بطش قوات النظام في ريف حلب، كما فجر عربة مفخخة في قرية تماد ذهب ضحيتها العديد من المدنيين العزل.
ولفتت انتباه المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأوروبية، إلى أن ارهابيين من جنسيات أجنبية تابعين لتنظيم داعش كانوا بين منفذي هاتين المجزرتين.
وجددت الهيئة في بيانها تأكيد موقفها حيال جميع الجماعات الإرهابية الجهادية الموجودة في سورية، والمتمثل في دعوتها المجتمع الدولي إلى البدء باتخاذ إجراءات عملية وفعالة لمواجهة هذه الجماعات، وخاصة العناصر الأجنبية منها.
ودعت المجتمع الدولي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى دراسة مقترحها بوضع جميع الـمقاتلين غير الـسوريين خارج إطار الشرعية الدولية بشكل جدي، خاصة أن أعداد مواطني بعض هذه الدول المنضمين إلى التنظيمات الإرهابية في سورية تحت راية الجهاد، تتزايد بشكل كبير مما سيشكل خطرا جديا على أمنها مستقبلا، كما يشكلون الآن خطرا على أمن سورية والمنطقة.
الى ذلك، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان امس ان عدد الذين قتلوا في مدينة حلب وريفها شمال سورية جراء القصف بالبراميل المتفجرة والطيران الحربي منذ مطلع العام الحالي حتى ليلة امس بلغ 1963 شخصا.
وقال المرصد في بيان ان هذا العدد يعود للذين تمكن المرصد من توثيق مقتلهم في حلب وهم جميعا من المدنيين بينهم 567 طفلا دون سن 18 و283 مواطنة، مشيرا الى ان مقتل هؤلاء جاء بعد حديث نائب وزير خارجية النظام السوري فيصل مقداد بأن هذه البراميل ألقيت لحماية المدنيين.
واضاف البيان انه في ظل استمرار واصرار النظام السوري على استخدام البراميل المتفجرة لاستهداف المدنيين على الرغم من مطالبته من منظمات وجهات دولية بالتوقف الفوري عن استخدامها فإن المرصد اراد من نشر هذه الحصيلة توجيه رسالة لهذه الجهات والمنظمات الدولية مفادها أن هذا النوع من الاسلحة لا يزال يستخدم بشكل مكثف من قبل النظام.