Note: English translation is not 100% accurate
السفير السابق فورد: استقلت لعدم استطاعتي الاستمرار في الدفاع عن سياسة أميركا في سورية
5 يونيو 2014
المصدر : واشنطن ـ وكالات

وجه سفير الولايات المتحدة السابق في سورية، روبرت فورد انتقادات حادة لسياسة بلاده حيال الازمة السورية والموقف الذي تتخذه الادارة الاميركية من الصراع السوري المستمر منذ اكثر من ثلاثة اعوام، مشيرا الى انه ترك منصبه في مايو الماضي لعدم استطاعته المضي قدما والاستمرار في الدفاع عن السياسة الأميركية في سورية.
وأوضح فورد في مقابلة مع شبكة سي ان ان الإخبارية «نحن لم نتمكن من معالجة جذور المشكلة سواء الصراع القائم على الأرض أو التوازن على الأرض إلى جانب ازدياد تهديدات المتطرفين بالبلاد».
واشار الى انه لا يوجد شيء «يجدر الإشارة لنجاحه وفقا لسياستنا عدا عن إزالة نحو 93% من الترسانة الكيماوية للأسد، وها هو الآن هو يستخدم غاز الكلور في صراعه مع خصومه».
وأشار إلى أن المعارضة المعتدلة مقيدة بخصوص الأسلحة، «لأنه ليست لديهم مصادر كتلك التي يمتلكها الأسد، والجماعات المدعومة من القاعدة».
وشدد على ضرورة إرسال الولايات المتحدة أسلحة ومساعدات غير مميتة أخرى للمعادلة المعتدلة، مضيفا «لو كنا فعلنا ذلك قبل سنوات، ما كانت القاعدة لتصل إلى منافسة هؤلاء المعارضين كما هو الحال الآن».
وأفاد أنه ليس من الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة أم غير مستعدة لزيادة مساعدتها لتك المعارضة، منتقدا وجهة نظر الإدارة الأميركية الخاصة بضرورة حل الأزمة السورية سياسيا وليس عسكريا.
وأضاف نحن دائما متأخرون، ومن المهم جدا أن نصبح في موضع متقدم.. بشار الأسد ما كان ليكون بموضع القوة الذي هو عليه الآن دون دعم حزب الله وإيران وروسيا.
وأشار السفير الأميركي السابق إلى أن الأسد لا يتحكم بثلثي سورية، وقد حذرنا قبل سنتين من أن المجموعات الإرهابية ستستغل هذا الفراغ تماما كما لاحظناه في أفغانستان والصومال ومالي واليمن.
وحول الانتخابات التي تشهدها سورية قال فورد «لا اعتقد أن الانتخابات بسورية لها علاقة بالديموقراطية، ولا أعتقد أنها ستحدث تغييرا في ميدان الحرب، لكنها توضح لنا أن الأسد ليس لديه نية لمغادرة الحكم». وأن الدائرة المحيطة به يستعدون للاستمرار في الصراع القائم.