Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة السورية تعرض على بغداد المساعدة في وجه «الارهاب»
الجيش الحر يطالب الدول الصديقة بدعمه لمواجهة «داعش» في دير الزور
12 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

طالب الجيش السوري الحر الدول الصديقة للمعارضة السورية بدعم فصائله المقاتلة في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق لمواجهة تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» أو «داعش» الذي تمكن خلال الساعات الماضية من الاستيلاء على محافظة نينوى وبعض المناطق في محافظتي كركوك وصلاح الدين العراقية.
وجاء في بيان تلي عبر الانترنت للمجلس العسكري الاعلى التابع للجيش الحر «ناشد المجلس العسكري الاعلى جميع الدول الشقيقة والصديقة للشعب السوري وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا ودولة قطر ودولة الامارات العربية المتحدة والمملكة الاردنية الهاشمية من اجل دعم الكتائب والالوية الفاعلة في محافظة دير الزور للتصدي لتنظيم داعش الارهابي». كما طالبها باعتبار محافظة دير الزور «منطقة منكوبة».
وأهاب المجلس العسكري الاعلى الذي اجتمع امس الأول «جميع الكتائب والألوية العاملة في محافظة دير الزور بضرورة التوحد والتصدي لعصابات الاسد وداعش الارهابية».
وحضر الاجتماع الى جانب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا رئيس هيئة الأركان ونائبه بالجيش الحر.
وذكر الائتلاف في بيان أن الاجتماع الذي عقد قرب الحدود التركية السورية استمع لتفاصيل زيارة رئيس الائتلاف ورئيس الأركان والوفد المرافق إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والدول الشقيقة للشعب السوري.
وفي سياق متصل أقر المجلس العسكري ترشيح اللواء عبدالعزيز الشلال لمنصب وزير الدفاع وترشيح كل من العميد عوض أحمد العلي والعميد أديب أحمد الشلاف لمنصب وزير الداخلية في حكومة المعارضة.
ميدانيا، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، مقتل 14 عنصرا من قوات النظام جراء انفجار سيارة مفخخة بعد منتصف الليلة قبل الماضية في مبنى دار الايتام الذي تتمركز فيه قوات النظام قرب مبنى المخابرات الجوية بحي الزهراء بحلب.
وأضاف انه عقب الانفجار وقعت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومسلحين من جنسيات عربية وآسيوية ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي الجيش الحر وجبهة النصرة وجيش المهاجرين والانصار من جهة اخرى في محيط مبنى المخابرات الجوية وسط قصف للطيران الحربي.
كما اعلن المرصد عن انفجار سيارة مفخخة في حاجز لقوات النظام في محيط قرية ام شرشوح بحمص تبعته اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والميليشيا الموالية لها والمعارضة من جهة اخرى وسط تنفيذ الطيران الحربي خمس غارات جوية على مناطق الاشتباكات.
من ناحية أخرى، اعلنت المعارضة السورية ان مقاتليها في جبهة الشمال سيطروا على اربع قرى بريف حلب الشرقي.
وذكر تقرير لـ (شبكة شام الاخبارية) حول العمليات العسكرية حتى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية ان حلب شهدت اشتباكات عنيفة دارت بين كتائب المعارضة وقوات النظام بحي الشيخ سعد تمكن خلالها الجيش الحر من اعطاب دبابة لقوات النظام المتمركزة في معمل الحديد كما دارت اشتباكات بحي العامرية تم خلالها تدمير مدفع (57) لقوات النظام.
وفي ريف حلب الشمالي الشرقي دارت اشتباكات عنيفة في قرى تل شعير وتل كدريش والخلفتلي وعلى محاور اخرى تمكنت خلالها كتائب غرفة عمليات اهل الشام من السيطرة على قرى صندرة والزبداية وسويان وحزوان وقتل 17 عنصرا من عناصر تنظيم البغدادي وسط اشتباكات مستمرة بالمنطقة.
الى ذلك اعلنت حكومة النظام السوري أمس استعدادها للتعاون مع نظيرتها العراقية من اجل مواجهة تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» أو «داعش» الذي يقاتل في البلدين والذي تمكن خلال الساعات الماضية من الاستيلاء على محافظة نينوى ومناطق اخرى في العراق.
واعتبرت وزارة الخارجية السورية في بيان نشرت نصه وكالة الانباء الرسمية (سانا) «ان ما يواجهه العراق الشقيق هو ذاته ما تواجهه سورية من ارهاب مدعوم من الخارج».
وأكدت استعدادها «للتعاون مع العراق من أجل مواجهة الإرهاب، هذا العدو المشترك».