Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الصمت الأوروبي نكأ جروحاً في ضمائر شعوب المنطقة
أردوغان: القيم العالمية التي يدافع عنها الغرب تداس بالأقدام الواحدة تلو الأخرى
20 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان «إن أوروبا انغلقت على نفسها في مواجهة المستجدات الأخيرة في الشرق الأوسط، وإن الصمت الأوروبي نكأ جروحا في ضمائر شعوب الشرق الأوسط من الصعب اندمالها». جاء ذلك في حديث أدلى به أردوغان إلى مجلة «باري ماتش» الفرنسية، قبل يومين على زيارته فرنسا، وصرح فيه بأن بلاده لم تتلق أي دعم من أوروبا، ردا على سؤال عما إذا كانت تركيا ـ البلد المستقر الوحيد في المنطقة ـ تلقت دعما أوروبيا في ظل «إسقاط النموذج اللبناني على سورية والعراق». وأفاد أردوغان بأن «القيم العالمية التي تدافع عنها أوروبا تداس بالأقدام الواحدة تلو الأخرى، فأوروبا لزمت الصمت إزاء أحداث في مصر، وتجاه المأساة في سورية، وصمتت عشرات السنين حيال القضية الفلسطينية. والآن لا تتخذ الموقف اللازم إزاء الأزمة العراقية». وأكد أردوغان أن العالم لم يقدم الدعم الكافي لتركيا في مسألة اللاجئين السوريين، مضيفا: «دعك من الدعم السياسي، لا الشعب السوري، ولا نحن تلقينا الدعم اللازم من العالم في قضية اللاجئين السوريين. أوروبا تصمت اليوم إزاء الانقلابات والظلم والمجازر والمآسي الإنسانية في الشرق الأوسط، ولسوف تجد صعوبة في الدفاع عن قيمها في المستقبل». وعن سؤال عما إذا كانت تركيا لاتزال تملك الرغبة نفسها في مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، أكد أردوغان أنه لا تغيير في هدف بلاده للحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد، موضحا أن «العقبات المصطنعة أمام عملية الانضمام أضعفت من حماس الشعب التركي»، وأضاف: «تركيا اليوم، بالنسبة للكثير من معايير الاتحاد الأوروبي، في وضع أفضل من نصف بلدان الاتحاد على الأقل». وشدد رئيس الوزراء التركي على أن الفوارق الدينية لا تشكل عائقا أمام الاتحاد الأوروبي، موضحا أن بعض الساسة الأوروبيين يستخدمون الدين «حجة» من أجل الاعتراض على منح تركيا عضوية الاتحاد.
وردا على سؤال حول مستقبل العلاقات التركية ـ الفرنسية بعد «فترة الجمود» في عهد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، أجاب أردوغان أن العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة جديدة مع الرئيس الحالي، فرانسوا هولاند.
وفي معرض رده على سؤال عن موقف بلاده في حال تطوير إيران سلاحا نوويا قال أردوغان إن بلاده لا تريد السلاح النووي في الشرق الأوسط، مضيفا: «تساهم تركيا بشكل فعال في المنظمات الدولية لنزع الأسلحة، وأعمالها في هذا المجال.لكننا لا نعترض على الطاقة النووية السلمية، فهي حق طبيعي لكل البلدان».